البرلمان الأوروبي يؤكد استمرار الضغط على إيران بعد تصنيف الحرس الثوري إرهابياً
البرلمان الأوروبي: سنواصل الضغط على إيران بعد تصنيف الحرس الثوري

البرلمان الأوروبي يؤكد استمرار الضغط على إيران بعد تصنيف الحرس الثوري إرهابياً

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي مساء اليوم الجمعة أن المؤسسة التشريعية الأوروبية ستواصل الضغط على إيران، وذلك في أعقاب فرض عقوبات دولية وتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. جاء هذا التصريح وفقاً لما نقلته منصة «الشرق - بلومبرج» عبر موقعها على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، مؤكدةً التزام الاتحاد الأوروبي بموقفه الصارم تجاه الأنشطة الإيرانية المثيرة للقلق.

الولايات المتحدة تعلن عن حملة ضغط قصوى على طهران

من جانبها، أكد وزير الخزانة الأمريكي الأربعاء الماضي أن الإدارة الأمريكية تواصل ممارسة حملة الضغط القصوى على إيران، مع التركيز على تتبع التحويلات المالية التي يجريها قادة النظام الإيراني. وأضاف الوزير أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يمتلك "عقلية منفتحة" تجاه التعامل مع إيران، مشيراً إلى استمرار الجهود لمراقبة التحركات الاقتصادية الإيرانية عن كثب.

تحويلات مالية إيرانية هرباً من التضخم

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدرت بياناً الأحد الماضي كشفت فيه أن النظام الإيراني يحول أموالاً إلى الخارج هرباً من معدلات التضخم المرتفعة داخل البلاد. وأوضحت الوزارة أنها تكثف عمليات تتبع الأموال الإيرانية في محاولة للحد من هذه الممارسات، والتي تُعتبر جزءاً من استراتيجية أوسع للضغط الاقتصادي على طهران.

تحذيرات أمريكية من فشل الاتفاق النووي

وفي تصريحات أخرى، حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال لقائه مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، من أن فشل الاتفاق النووي مع إيران لن يكون في صالحها. وأكد ترامب خلال حديثه مساء الأربعاء أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة، معرباً عن رغبته في استكمال المفاوضات مع طهران للوصول إلى حل دبلوماسي.

موقف إيران والبحث عن ضمانات أمنية

من ناحية أخرى، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام مساء اليوم، إلى أن بلاده تأمل في التوصل إلى اتفاق دولي يضمن حقوقها المشروعة في تخصيب اليورانيوم ويعزز السلام والاستقرار الإقليمي. وأضاف أن إيران تحتاج إلى ضمانات واضحة بعدم تكرار سيناريو الهجوم على منشآتها النووية الذي وقع في يونيو الماضي، محذراً من أن عدم توفر هذه الضمانات قد يدفع طهران لاتخاذ خطوات دفاعية قوية لحماية مصالحها.

يأتي هذا التصعيد في الأجواء السياسية وسط توترات متزايدة حول البرنامج النووي الإيراني والأنشطة الإقليمية، مع استمرار الضغوط الغربية لتحجيم نفوذ طهران. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال هشاً، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بينما تسعى كل منها لحماية مصالحها الاستراتيجية في منطقة تشهد اضطرابات متعددة.