استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم مع تراكم الخسائر الأسبوعية
استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم مع تراكم الخسائر

استقرار مؤقت في أسواق الذهب المصرية مع تراجع تراكمي

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري حالة من الاستقرار النسبي مع بدء تعاملات يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، وذلك داخل محلات الصاغة المنتشرة في مختلف المحافظات. هذا الاستقرار يأتي في إطار موجة تراجع مستمرة طالت المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية.

تفاصيل الأسعار حسب العيارات

سجلت أعيرة الذهب المختلفة الأسعار التالية في آخر تحديث:

  • عيار 24: بلغ سعر الجرام للبيع 7520 جنيهًا مصريًا، بينما سجل سعر الشراء 7577 جنيهًا.
  • عيار 21: وصل سعر الجرام للبيع إلى 6580 جنيهًا، وسعر الشراء إلى 6630 جنيهًا.
  • عيار 18: استقر السعر عند 5640 جنيهًا للبيع و5683 جنيهًا للشراء.

الوحدات الكبيرة والمقارنات

أما بالنسبة للوحدات الأكبر، فقد سجل الجنيه الذهب سعر بيع يقدر بـ 52.64 ألف جنيه، وسعر شراء يبلغ 53.04 ألف جنيه. على الصعيد العالمي، وصل سعر أوقية الذهب إلى 4967 دولارًا للبيع و4978 دولارًا للشراء.

تراجع تراكمي غير مسبوق

على الرغم من الاستقرار الملحوظ في تعاملات اليوم، إلا أن الذهب يشهد تراجعًا تراكميًا ملحوظًا منذ الأسبوع الماضي. فقد خسر المعدن الأصفر نحو 210 جنيه في المتوسط على مستوى جميع الأعيرة، وهو معدل تراجع يعتبر غير مسبوق في الفترة الأخيرة. وبالمقارنة مع يوم الثلاثاء الماضي، فقد انخفض سعر الجرام بمقدار 90 جنيهًا في المتوسط.

العوامل المؤثرة عالميًا ومحليًا

يرجع هذا التراجع في الأسعار إلى عدة عوامل متشابكة، أبرزها انخفاض أسعار الذهب في البورصات العالمية، والذي تأثر بشكل مباشر بصعود قيمة الدولار الأمريكي. هذا الصعود جاء عقب صدور بيانات وظائف أمريكية قوية، مما عزز التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

على الصعيد المحلي، تشير التحليلات إلى أن خفض أسعار الفائدة في السوق المصرية قد يعيد توجيه السيولة من أدوات الدخل الثابت إلى أصول تحافظ على القيمة، وعلى رأسها الذهب. فالعلاقة التاريخية تؤكد أن تراجع العوائد الحقيقية عادة ما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، خاصة في ظل بيئة نقدية تميل إلى التيسير. ويبقى فهم دورة أسعار الفائدة مفتاحًا رئيسيًا لقراءة اتجاهات الذهب المستقبلية.