ترامب يدرس ضربات عسكرية وعمليات خاصة ضد إيران في حال فشل المفاوضات
ترامب يدرس ضربات عسكرية وعمليات خاصة ضد إيران

ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران في ظل تصاعد التوترات

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية إلى منشآت البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات لقوات خاصة ضد أهداف عسكرية محددة، وذلك في حال لم تسفر المفاوضات الجارية مع طهران عن نتائج إيجابية.

تفاصيل الخيارات العسكرية المطروحة

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، فإن الخيارات التي يدرسها ترامب تشمل عملًا عسكريًا مباشرًا ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية. كما يدرس إمكانية إرسال قوات كوماندوس أمريكية لتنفيذ ضربات دقيقة ضد منشآت عسكرية إيرانية محددة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء فريق الأمن القومي لترامب تمكنوا من إقناعه بالامتناع عن اتخاذ إجراءات فورية ضد إيران في الوقت الحالي، وذلك حتى يتمكن البنتاجون من تعزيز قدراته على تنفيذ الضربات، وكذلك تعزيز الدفاعات في 11 دولة بالمنطقة قد تكون عرضة لرد فعل إيراني محتمل.

استعدادات الجيش الأمريكي لعمليات متواصلة

وفي تطور متصل، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات متواصلة تستمر لأسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر. وأوضح المسؤولان أن الجيش الأمريكي يتأهب لبدء تلك العمليات في حال أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، مما قد يؤدي إلى صراع أشد خطورة مما شهده البلدان سابقًا.

تصريحات ترامب والموقف الإيراني

أمس الجمعة، صرح ترامب للصحفيين بأن المجموعة الثانية من حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي أفادت تقارير إعلامية بأنها في طريقها إلى المنطقة، مطلوبة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب. هذا وقد جرت مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط في 6 فبراير، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيد وستستمر.

خلفية التوترات المتصاعدة

تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الماضية، حيث تبادلا التهديدات والتحذيرات. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في 24 يناير الماضي إستراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار جهود دبلوماسية وعسكرية متزامنة، مع تركيز الولايات المتحدة على خيارات متعددة لمواجهة ما تراه تهديدًا إيرانيًا محتملاً، بينما تؤكد إيران على حقوقها السيادية في مجال الطاقة النووية.