أستاذ علاقات دولية: مصر تسعى لضمان حقوق الفلسطينيين عبر الدبلوماسية والضغط الدولي
مصر تثبت حقوق الفلسطينيين عبر الدبلوماسية

مصر تتصدى للتنصل الإسرائيلي عبر الدبلوماسية لحماية الحقوق الفلسطينية

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن مصر تبذل جهوداً حثيثة لضمان تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني من خلال الوسائل الدبلوماسية، مع التركيز على استباق أي محاولات إسرائيلية للتنصل من التزاماتها الدولية. وأشار عاشور إلى أن هذه الجهود تهدف إلى حماية الاستقرار في قطاع غزة وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة الإعمار والتعافي المبكر.

التوسع الاستيطاني وتأثيره على حل الدولتين

خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أوضح عاشور أن السياسات الإسرائيلية في التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين تشكل عائقاً رئيسياً أمام أي مسار تفاوضي مستقبلي. وأضاف أن حل الدولتين يواجه معارضة شديدة من إسرائيل بسبب مصالحها القومية والطموحات التوسعية المرتبطة بأرض الميعاد، مؤكداً أن قبول إسرائيل بهذا الحل يتطلب تحديد حدود واضحة دولياً، وهو ما يتعارض مع مشروعها القومي.

أسباب رفض إسرائيل لحل الدولتين

أفاد عاشور بأن إسرائيل لا تستطيع قبول دولة فلسطينية ذات حدود واضحة، لأن ذلك سيحد من قدرتها على استغلال الأراضي المحتلة ويضع قيوداً على دفاعها عن حدودها المكتسبة منذ عام 1948. وأكد أن هذا الرفض يعكس التحديات الجوهرية في عملية السلام، مما يجعل دور مصر في الضغط الدبلوماسي عبر مجلس الأمن وإرسال قوات حفظ السلام أمراً حيوياً لتحقيق الاستقرار وحماية الحقوق الفلسطينية.