رئيس الجبهة الوطنية بالشيوخ: ميكنة علاج الأورام ضرورة لضمان الشفافية وحماية المريض
أكد النائب محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن ملف علاج الأورام يمثل التحدي الأبرز والأكثر تعقيداً داخل منظومة العلاج على نفقة الدولة، وذلك خلال الجلسة العامة للمجلس التي ترأسها المستشار عصام فريد.
تحديات مالية كبيرة في علاج الأورام
وأوضح مسلم أن الارتفاع الكبير في تكلفة الأدوية وبروتوكولات العلاج الممتدة يضع ضغوطاً هائلة على الموازنة العامة، مما يستوجب وضع آليات مبتكرة لإدارة هذا الملف بفاعلية. وشدد على أن التوسع في ميكنة المنظومة بشكل شامل لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لإحكام الرقابة.
دور التحول الرقمي في تحسين الخدمات الصحية
وأشار إلى أن التحول الرقمي يضمن سرعة إصدار قرارات العلاج ومنع أي ازدواجية في الصرف، مما يسهم في سد ثغرات الهدر المالي وتوجيه الدعم المباشر لمن يستحقه فعلياً. كما لفت إلى أن ميكنة الدورة المستندية للعلاج ستحقق أقصى درجات الشفافية في التعامل مع الموارد المتاحة.
حماية حقوق المرضى في ظل التحديات العالمية
وأكد مسلم أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية حق المواطن غير القادر في الحصول على الخدمة الطبية المناسبة في التوقيت الصحيح، خاصة في ظل الزيادات المستمرة في أسعار المستلزمات الطبية عالمياً. وأضاف أن الإدارة الرشيدة للإنفاق الصحي، المدعومة بالتكنولوجيا، هي الضمانة الوحيدة لاستمرار تقديم الخدمة الطبية بالجودة المطلوبة.
الرقمنة كدرع لحماية الموارد الصحية
واعتبر أن "الرقمنة" هي الدرع الذي سيحمي المخصصات المالية لقطاع الصحة من الفاقد، بما يصب في مصلحة المريض المصري في المقام الأول. وأشار إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية المريض من خلال تحسين كفاءة النظام الصحي.