ترامب يعد الصحفيين بـ"أعظم سبق صحفي" بشأن ضرب إيران ويؤكد: القرار النهائي لم يتخذ بعد
ترامب يعد الصحفيين بأعظم سبق صحفي بشأن إيران

ترامب يعد الصحفيين بأعظم سبق صحفي في التاريخ بشأن إيران

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين على هامش زيارته إلى ولاية تكساس، بأنهم سيحصلون على أعظم سبق صحفي في التاريخ فيما يتعلق باللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران والموعد المحدد لتنفيذ تلك الخطوة المحتملة.

رفض الكشف عن القرار النهائي

عندما سأله أحد المراسلين: "ما مدى قربك من اتخاذ قرار بشأن الضربة ضد إيران؟"، أجاب ترامب بشكل غامض قائلاً: "أفضل ألا أخبركم، ستحصلون على أعظم سبق صحفي في التاريخ، أليس كذلك؟". وأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن شن ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.

انتقادات حادة للمفاوضات النووية

وفي تعليقاته الأولى على المفاوضات النووية مع إيران التي انهارت في جنيف يوم الخميس دون التوصل إلى اتفاق، أعرب ترامب عن عدم رضاه التام عن طريقة تفاوض الجانب الإيراني. وقال: "لسنا راضين تمامًا عن طريقة تفاوضهم. لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية... سنرى كيف ستسير الأمور".

وأضاف الرئيس الأمريكي موضحًا: "لستُ راضيًا عن عدم رغبتهم في منحنا ما نحتاجه. هذا الأمر لا يُرضيني. سنرى ما سيحدث. سنتحدث لاحقًا... كلا، لستُ راضيًا عن أسلوبهم في التعامل".

الخيار العسكري يظل على الطاولة

وبخصوص الحلول العسكرية للتعامل مع الملف الإيراني، أوضح ترامب أن الخيار العسكري يظل قائمًا رغم تفضيله تجنبه. وقال: "سيكون من الأفضل لو استطعنا فعل ذلك بدون الجيش، لكن في بعض الأحيان لا بد من الاستعانة به".

وتابع قائلاً: "لدينا أقوى جيش في العالم، لا مثيل له. أتمنى ألا نستخدمه، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا. سنرى ما سيحدث". وأكد ترامب أنه لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكنه أشار إلى أنه في بعض الأحيان "يجب عليك ذلك".

ردود فعل دولية وتحذيرات للمواطنين

أدى القلق المتزايد بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بشن ضربات ضد إيران إلى قيام عدة دول بإصدار تحذيرات لمواطنيها المتواجدين في المنطقة يوم الجمعة الماضي. وجاءت تصريحات ترامب هذه في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا ملحوظًا على خلفية الملف النووي والخلافات الإقليمية المتعددة.

ويظل المجتمع الدولي في حالة ترقب للخطوات الأمريكية المقبلة تجاه إيران، خاصة بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات وعدم رضا الإدارة الأمريكية عن أداء الجانب الإيراني خلالها.