الحرس الثوري الإيراني يعد بالانتقام الحاسم بعد اغتيال المرشد خامنئي وثمانية قادة
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، عن نيته للانتقام بشكل ساحق وحاسم من قتلة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك بعد اغتياله مع ثمانية قادة آخرين في هجوم مفاجئ. وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل مسيرة قائدها الراحل وستوقع العقاب الشديد بالمعتدين على البلاد، داعياً جميع شرائح المجتمع للحضور الحماسي في ساحات الدفاع الوطني لإبراز التلاحم الوطني.
تفاصيل الاغتيال وردود الفعل الرسمية
وفقاً لتقارير وكالة رويترز ووسائل الإعلام الإيرانية، جرى اغتيال المرشد خامنئي في مكتبه فجر السبت، في هجوم وصفته الحكومة الإيرانية بأنه "جريمة كبرى" نفذتها قوات أمريكية صهيونية غادرة. وأضافت الحكومة أنها ستجعل منفذي هذا العمل يندمون، مؤكدة أن إيران ستجتاز هذا المنعطف الصعب بشموخ وثبات. كما نعت الحكومة قائد الثورة الإسلامية، الذي استشهد إثر الهجوم، وأعلنت دخول البلاد في حداد وطني لمدة أربعين يوماً.
تأكيدات دولية وخلفية تاريخية
قبل ساعات من الإعلان الرسمي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خامنئي قُتل في غارة إسرائيلية صباح السبت. وكان خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، قد حكم إيران منذ عام 1989، خلفاً للخميني كمرشد أعلى في الجمهورية الإسلامية التي تأسست عام 1979. خلال فترة حكمه، سعت إيران إلى:
- امتلاك برنامج نووي طموح.
- توسيع دعمها للجماعات الشيعية في الشرق الأوسط، مثل حزب الله في لبنان.
- دعم الحوثيين في اليمن وكتائب حزب الله في العراق.
خسائر إضافية وتداعيات محتملة
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أيضاً بمقتل ابنة المرشد خامنئي وزوج ابنته وحفيدته في غارات أمريكية إسرائيلية منفصلة، مما يزيد من حدة المأساة. هذا الحادث يضع المنطقة على حافة مواجهة محتملة، مع تهديدات الحرس الثوري بالرد العسكري، مما قد يؤدي إلى تصعيد خطير في التوترات الإقليمية والدولية.
