تصعيد عسكري: إسرائيل وأمريكا تنفذان غارات مشتركة على إيران
أفادت تقارير إعلامية صادرة عن جريدة "يسرائيل هيوم" بأن الموجة الأولى من الغارات التي استهدفت إيران تم تنفيذها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يشير إلى تنسيق عسكري متقدم بين الحليفين في مواجهة التهديدات الإيرانية.
استعدادات إسرائيلية لهجمات جديدة
من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تستعد لشن مزيد من الهجمات على أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية، مدعياً أن الصواريخ الباليستية الإيرانية تشكل خطراً وجودياً على إسرائيل، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة لاستئصال هذا التهديد.
ردود فعل دولية وتصريحات بريطانية
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عن إطلاق صاروخين باتجاه قبرص، حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية، مما يضيف بعداً دولياً إلى التصعيد الحالي في المنطقة.
الرد الإيراني والغارات المضادة
جاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش الإيراني، في بيانه الرقم 4 الصباحي يوم الأحد، عن شن غارات جوية بواسطة طائراته الحربية على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق، عبر عدة مراحل من القصف الجوي المكثف.
وأضاف الجيش الإيراني في بيانه، وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية، أن كافة المواقع العسكرية للأعداء في المنطقة أصبحت في مرمى المقاتلات الحربية الإيرانية، مما يعكس تصعيداً في الرد العسكري الإيراني.
عمليات عسكرية في المحيط الهندي والكويت
في إطار الموجة الخامسة من عملية "الوعد الصادق 4" في المحيط الهندي، تعرضت سفينة "إم إس بي"، التي كانت تقوم بمهمة نقل ذخائر إلى القطع البحرية الأمريكية، للاستهداف بأربع طائرات مسيرة أثناء رسوها في مرسى جبل علي، مما أدى إلى أضرار جسيمة وانفجارات متتالية أخرجتها بالكامل عن الخدمة.
كما استهدفت القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة عبدالله المبارك في الكويت بأربعة صواريخ باليستية و12 طائرة مسيرة، ما أسفر عن تدمير بنيتها التحتية الرئيسية وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمريكية.
وفي تطور آخر، أُصيبت سفينة الدعم القتالي من فئة "إم إس تي"، المكلفة بمهمة تزويد القطع البحرية الأمريكية بالوقود في منطقة المحيط الهندي، بصواريخ إيرانية من طراز "قدر 380".
تأكيدات إيرانية بمواصلة المواجهة
وأكد البيان الإيراني أن مقاتلي القوة البحرية في الحرس الثوري، إلى جانب المقاتلين في ساحة المواجهة الجوية، سيواصلون فتح "أبواب الجحيم" أمام وحدات العدو، مما يشير إلى استمرار التصعيد العسكري في الفترة المقبلة.
