المستكاوي: إصابة المدنيين في الخليج يكشف تربص إيران الخفي لعقود
علق الكاتب حسن المستكاوي على الهجوم الإيراني الذي استهدف دول الخليج في أعقاب الأزمة الأخيرة، حيث كتب عبر حسابه على منصة إكس تعليقًا لافتًا حول طبيعة هذه الاعتداءات.
تأكيد على نوايا إيران الخفية
أشار المستكاوي في منشوره إلى أن إصابة أهداف مدنية من جانب إيران في دول الخليج يمثل دليلًا واضحًا على تربص وشر ظل مخفيًا لعقود طويلة. وأضاف أن هذه الاعتداءات لم تستثنِ المباني والفنادق والمواقع البترولية، مما يسلط الضوء على نطاق التهديد.
كما لفت المستكاوي الانتباه إلى حقيقة أن الصواريخ والمسيرات الإيرانية لم تُوجَّه نحو الأمريكيين، مما يثير تساؤلات حول الاستراتيجيات الإيرانية في المنطقة وتركيزها على الأهداف المدنية بدلاً من العسكرية.
كشف تقرير أكسيوس حول مكالمة نتنياهو-ترامب
من جانب آخر، ذكر موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي. وكان الهدف من هذه المكالمة إبلاغ ترامب بأن المرشد الإيراني علي خامنئي سيجتمع في طهران مع كبار مستشاريه صباح السبت، مما قد يتيح فرصة للقضاء عليهم جميعًا في ضربة واحدة محتملة.
ويصف تقرير أكسيوس مكالمة 23 فبراير بأنها المكالمة التي غيّرت وجه الشرق الأوسط، حيث وجه ترامب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) للتحقق من المعلومة الواردة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وهو ما أكدته وكالة التجسس الأمريكية لاحقًا.
قرارات ترامب الاستراتيجية
وفقًا لمسؤولين أمريكيين نقلاً عن الموقع الإخباري، مع تقدّم الاستعدادات للضربة المحتملة، اتخذ ترامب قرارًا متعمّدًا بعدم التركيز كثيرًا على إيران في خطابه عن حالة الاتحاد في اليوم التالي لمكالمته مع نتنياهو. وكان هذا القرار بدافع الخشية من أن يختفي خامنئي عن الأنظار إذا تم تسليط الضوء على التهديدات.
وبحلول يوم الخميس – وهو نفس اليوم الذي التقى فيه كبار مبعوثي ترامب بالمفاوضين الإيرانيين في جنيف – أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشكل قاطع، وفقًا لمصدر لموقع أكسيوس، أن هؤلاء الأشخاص سيجتمعون جميعًا، وأنه ينبغي استغلال هذا الوضع الاستثنائي لتحقيق أهداف استراتيجية.
هذا التطور يأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسلط التعليقات والتقارير الضوء على المخاطر المحيطة بالاستقرار في منطقة الخليج.
