اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية المصري لمواجهة التصعيد الإقليمي
بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهدت الأيام الماضية جولة اتصالات هاتفية مكثفة قام بها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين. هدفت هذه الاتصالات إلى بحث سبل خفض التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، خاصة في ظل المنعطفات الدقيقة التي تشهدها الأوضاع الإقليمية.
قائمة المسؤولين الذين تم الاتصال بهم
تضمنت الاتصالات الهاتفية التي جرت مساء الأربعاء الماضي، التواصل مع:
- ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
- الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية.
- الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
- الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت.
- الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين.
كما جرت اتصالات إضافية مساء يوم السبت الموافق 4 أبريل، مع:
- هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية.
- محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان.
- عباس عراقجي، وزير خارجية إيران.
- رفائيل جروسى، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أهداف الاتصالات وجهود خفض التصعيد
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن هذه الاتصالات تناولت آخر المستجدات الخطيرة في المنطقة. تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري، مع التأكيد على ضرورة تغليب الحكمة لتجنب مزيد من التوتر. شدد الوزير عبد العاطي على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتحقيق المصلحة العامة.
واستعرض وزير الخارجية خلال المحادثات الجهود المصرية المكثفة والاتصالات الجارية مع الشركاء الإقليميين والدوليين. ناقش أفكارًا ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، محذرًا من أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة، مع تداعيات اقتصادية وجيوسياسية وخيمة.
موقف مصر الثابت من الاعتداءات
أضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أكد خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، والتي تؤدي إلى تدمير مقدرات الشعوب. جدد إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على رفض أي مساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة. طالب بوقف كافة الاعتداءات فورًا، واصفًا إياها بانتهاك صارخ للسيادة وخرق واضح لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
التأكيد على استمرار التنسيق الدبلوماسي
تم خلال الاتصالات التأكيد على استمرار التشاور والتنسيق المشترك بين الأطراف. اتفق المشاركون على تكثيف المساعي الدبلوماسية خلال الفترة القليلة القادمة لنزع فتيل الأزمة. هدفت هذه الجهود إلى تجنب العواقب الوخيمة على أمن الغذاء والطاقة، وكذلك على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، في ظل الجهود الحثيثة لاحتواء التوترات.



