إيران تطلق صواريخ جديدة وتعلن تدمير طائرات أمريكية
في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الأحد، إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه ما وصفها بـالأراضي المحتلة، وذلك في تصعيد واضح للتوترات الإقليمية. جاء هذا الإعلان وسط مواجهات عسكرية متزايدة بين طهران وواشنطن، حيث شهدت الأيام الماضية سلسلة من الحوادث العسكرية المثيرة للقلق.
الحرس الثوري يدمر طائرات نقل ومروحيات أمريكية
من جهته، صرح الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، بأن قواته دمرت طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي. وأكد البيان أن هذه العمليات تأتي ردًا على ما وصفه بالعدوان الأمريكي المستمر، مما يسلط الضوء على حالة المواجهة المفتوحة بين الجانبين في منطقة تعتبر من أكثر النقاط الساخنة في العالم.
القوات الأمريكية تنقذ ثاني فرد من طاقم مقاتلة أسقطت في إيران
في الوقت نفسه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم الأحد، عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران مؤخرًا. وأوضح الموقع أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف، حيث غادرت جميع القوات الأراضي الإيرانية بعد إتمام المهمة بنجاح.
كما أشار أكسيوس إلى أن القوات الخاصة الأمريكية نشرت على الأرض في إيران يومي الجمعة والسبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ، حيث تم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني يوم السبت وبدأت عملية الإنقاذ فورًا. ولاحظ الموقع أن الحرس الثوري الإيراني أرسل قوات لمنع العملية، مما دفع طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى شن غارات على القوات الإيرانية لإبعادها عن المنطقة.
ترامب يتابع عملية الإنقاذ ويؤكد مشاركة طائرات مسلحة
وفي سياق متصل، أكد موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه تابعوا عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها واشنطن لهذه المهمة. من جانبه، صرح ترامب بأن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لاستعادة أحد ضباط الطاقم، مؤكدًا أن عشرات الطائرات شاركت في عملية الإنقاذ بأمر مباشر منه.
وأضاف ترامب أن المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، حيث كان مطاردًا من قِبل أعدائنا، وكشف أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب خلال العملية، لكنه سيكون بخير بفضل الجهود الطبية المكثفة. هذه التصريحات تبرز التحديات الكبيرة التي واجهتها عملية الإنقاذ في بيئة معادية وجغرافية صعبة.
ختامًا، تشير هذه التطورات إلى استمرار التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، مع تصاعد في وتيرة المواجهات التي قد يكون لها تداعيات واسعة على الاستقرار الإقليمي والدولي. يبقى المراقبون في انتظار ردود الفعل الرسمية الإضافية من الجانبين في الأيام المقبلة.



