نائب رئيس إيران: سنتوصل لاتفاق إذا تفاوضنا مع من يمثل أمريكا وليس إسرائيل
أعلن نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد دهقان، في تصريحات صحفية عاجلة، أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي إذا تفاوضت مع من يمثل الولايات المتحدة الأمريكية، مع التأكيد على رفض التفاوض مع إسرائيل بشكل قاطع. وأشار دهقان إلى أن هذا الموقف يعكس سياسة إيران الثابتة في التعامل مع القضايا الدولية.
تفاصيل التصريحات المثيرة
أوضح نائب الرئيس الإيراني أن التفاوض مع ممثلي واشنطن يمكن أن يؤدي إلى حلول وسطية، لكنه استبعد أي حوار مباشر مع الجانب الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك غير مقبول ضمن الإطار السياسي الإيراني. وأضاف أن طهران تبحث عن شركاء جادين في الحوار، وليس عن أطراف ترفض الاعتراف بحقوقها.
ردود الفعل الدولية المتوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية العالمية، خاصة في ظل التوترات الحالية في منطقة الشرق الأوسط. وقد يرى محللون أن هذا البيان يمثل محاولة إيرانية لفتح قنوات اتصال جديدة مع الغرب، مع الحفاظ على موقفها الرافض لإسرائيل.
خلفية العلاقات الإيرانية الأمريكية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة فترات من المد والجزر، مع وجود خلافات حول ملفات نووية وأمنية. ويعكس كلام دهقان رغبة إيرانية محتملة في تجاوز العقبات، لكن بشروط واضحة تتعلق بطبيعة الطرف المفاوض.
في الختام، يبدو أن نائب رئيس إيران يرسل رسالة واضحة للعالم: الاتفاق ممكن إذا كان الطرف الآخر يمثل أمريكا، وليس إسرائيل. وهذا ما قد يشكل منعطفاً جديداً في المشهد الدبلوماسي الإقليمي.



