رئيس البرلمان الإيراني يكشف سر تعثر المفاوضات مع أمريكا في إسلام آباد
كشف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد الإيراني المفاوض مع أمريكا في باكستان، عن أن عدم الثقة في واشنطن هو العامل الأساسي وراء تعثر جولة المفاوضات الأخيرة بين البلدين، والتي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت الماضي.
غياب الثقة يعيق التقدم رغم النوايا الحسنة
أكد قاليباف، عبر تغريدة على منصة "أكس"، أن إيران تمتلك نية حسنة وإرادة كافية للتفاوض، لكن التجارب المريرة من الحربين السابقتين جعلت الوفد الإيراني غير قادر على الوثوق بالطرف الأمريكي. وأوضح أن زملاءه في الوفد طرحوا مبادرات تقدمية خلال المفاوضات، لكن الوفد الأمريكي لم يتمكن من كسب ثقة الجانب الإيراني في هذه الجولة.
رسالة واضحة لواشنطن: الوقت حان لاتخاذ القرار
تطرق قاليباف إلى أن أمريكا فهمت منطق ومبادئ إيران، مشددًا على أن الوقت قد حان لواشنطن لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقة طهران أم لا. كما أشار إلى أن الدبلوماسية السلطوية تمثل طريقة أخرى إلى جانب النضال العسكري لإنصاف حقوق الشعب الإيراني، مؤكدًا أن إيران لن تتوقف عن الجهد لتثبيت إنجازات الأربعين يومًا من الدفاع الوطني.
شكر لباكستان وتأكيد على وحدة إيران
وجه رئيس البرلمان الإيراني رسالة شكر إلى باكستان، معبرًا عن امتنانه لجهود الدولة الصديقة في تسهيل عملية المفاوضات. كما أكد أن إيران هي جسد واحد يضم 90 مليون روح، مشيدًا بدعم الشعب الإيراني البطل الذي ساند أبناءه في الشوارع بناءً على نصيحة القائد الأعلى.
البرنامج النووي في صلب الخلافات
يذكر أن جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران انتهت دون التوصل إلى اتفاق، وسط استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، وعلى رأسها الملف النووي. من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن طهران رفضت الشروط التي طرحتها واشنطن، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني كان السبب الرئيسي وراء تعثر المحادثات من الجانب الأمريكي.
وأكد فانس أن بلاده أبدت مرونة كبيرة، لكنها تحتاج إلى التزام واضح من إيران بعدم المضي قدمًا في تطوير برنامج نووي عسكري، مما يسلط الضوء على التحديات المستمرة في مسار العلاقات بين البلدين.



