إعلام عبري: حزب الله يطلق مسيرة بصرية متطورة لأول مرة باتجاه كريات شمونة
نقلت وسائل إعلام عبرية عن تطورات ميدانية جديدة تفيد بأن حزب الله اللبناني استخدم لأول مرة طائرة مسيرة بصرية متقدمة باتجاه منطقة كريات شمونة، في خطوة تثير اهتمامًا واسعًا على خلفية التصعيد المستمر في المنطقة.
مسيرة حزب الله الجديدة: قدرات بصرية متطورة وصعوبة في التشويش
بحسب التقارير الإعلامية العبرية، فإن الطائرة المسيرة التي استخدمها حزب الله تتمتع بقدرات بصرية متطورة، ويُعتقد أنها مصممة خصيصًا للعمل في بيئات معقدة، مع صعوبة كبيرة في التشويش عليها إلكترونيًا، مما يزيد من فعاليتها العملياتية.
صعوبة الرصد والمناورة: ميزات تكتيكية بارزة
أشارت المصادر إلى أن المسيرة الجديدة أقل عرضة للرصد من قبل أنظمة الدفاع التقليدية، كما أنها تتمتع بقدرة عالية على المناورة في مناطق ضيقة، بما في ذلك داخل المباني، مما يجعلها أداة خطيرة في المواجهات الحضرية.
ذكرت التقارير أيضًا أن هذه المسيرة قادرة على حمل ما يصل إلى 5 كيلوجرامات من المواد المتفجرة، مع مدى تحليق يصل إلى عشرات الكيلومترات، ما يجعلها أداة عملياتية فعالة في نطاقات قريبة ومتوسطة، ويثير مخاوف بشأن تهديداتها المحتملة.
تصريحات نعيم قاسم: اتهامات لـإسرائيل ورفض للمفاوضات
في سياق متصل، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن المسار الدبلوماسي لم يحقق أي تقدم ملموس، متهمًا إسرائيل بتصعيد مستمر ضد لبنان بدعم أمريكي واضح، على حد تعبيره.
وأشار قاسم إلى أن إسرائيل أعدت خطة عسكرية واسعة النطاق تستهدف لبنان بشكل مباشر، معتبرًا أن الهدف منها هو إضعاف القوة اللبنانية والمقاومة في البلاد، وهو ما وصفه بأنه جزء من مشروع أوسع في المنطقة يهدف إلى الهيمنة.
تحذير من "مشروع إسرائيل الكبرى" وتأكيد على السيادة اللبنانية
وأكد أمين حزب الله أن ما يجري على الأرض يندرج ضمن ما وصفه بمحاولة فرض "مشروع إسرائيل الكبرى"، محذرًا من تداعيات خطيرة على سيادة لبنان ووحدته الوطنية، وداعيًا إلى موقف لبناني موحد لمواجهة هذا التحدي.
وشدد قاسم على أن الجيش اللبناني لا يجب أن يُدفع إلى مواجهة الشعب تحت أي ظرف، مؤكدًا رفض تحويل الدولة اللبنانية إلى أداة ضغط على المقاومة أو تقويض دورها في الدفاع عن البلاد.
رفض المفاوضات مع إسرائيل والدعوة إلى التصعيد الميداني
أعلن نعيم قاسم رفض أي مفاوضات مع إسرائيل في الوقت الحالي، معتبرًا أنها "عبثية" وغير مجدية، داعيًا إلى أن يكون الميدان هو الفيصل في المرحلة الحالية، مع التأكيد على استعداد المقاومة للمواجهة حتى النهاية.
وتابع قاسم في تصريحاته: "مقاومونا حاضرون في الميدان وسنواجه حتى آخر نفس، وهم يسطرون أعظم الملاحم، أبناء الحسين لن يطأطأون رؤوسهم إلا للمولى عز وجل.. نحن منتصرون في كل لحظة رغم التضحيات الكبرى، والنصر أن تثبت في الميدان وتواجه العدو".
هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد متزايد بين حزب الله وإسرائيل، مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرات الحرب المستمرة، مما يسلط الضوء على أهمية المراقبة الدقيقة للأحداث في المنطقة.



