بعث حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، برقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة. أعرب فيها عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات، داعياً المولى عز وجل أن يوفق الرئيس ويسدد خطاه، وأن يكلل جهوده بالنجاح في مواصلة مسيرة البناء والتنمية لتحقيق المزيد من التقدم والرخاء لمصر وشعبها.
ثورة 30 يونيو محطة وطنية فارقة
أكد محافظ البنك المركزي أن ثورة 30 يونيو تظل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث جسدت إرادة الشعب المصري في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها. وأوضح أنها أرست دعائم الأمن والاستقرار، ومهدت الطريق لإطلاق مسيرة الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة.
وأشار عبدالله إلى أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية ساهمت في تعزيز متانة الاقتصاد المصري، وترسيخ قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأضاف أن هذه الإنجازات تعكس نجاح رؤية الرئيس السيسي في بناء دولة عصرية قادرة على الصمود في وجه الأزمات.
دور البنك المركزي في الإصلاح الاقتصادي
لعب البنك المركزي المصري دوراً محورياً في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي انطلق بعد ثورة 30 يونيو. وشمل ذلك تحرير سعر الصرف، وخفض التضخم، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية، مما ساهم في استقرار الاقتصاد الكلي. وأكد المحافظ أن البنك المركزي مستمر في دعم السياسات التي تعزز النمو المستدام وتشجع الاستثمار.
وذكر أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول حاسمة، حيث أعادت الثقة في الاقتصاد المصري محلياً ودولياً، مما مهد الطريق لاتفاقيات تمويلية مع صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية أخرى.
تهنئة واسعة من المسؤولين
لم تقتصر التهاني على محافظ البنك المركزي، بل شملت العديد من المسؤولين والشخصيات العامة. فقد أشاد الإعلامي أحمد موسى بدور الشباب في بناء الجمهورية الجديدة، فيما أكد النائب سمير صبري أن ثورة 30 يونيو أعادت للدولة المصرية هيبتها ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة. كما وصف الرئيس السيسي الثورة بأنها ملحمة وطنية خالدة ورمز لوحدة المصريين.
وتأتي هذه التصريحات في إطار احتفالات الدولة بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، التي تعتبر يوماً وطنياً يعبر عن إرادة الشعب في التغيير نحو الأفضل.



