أكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تسعى للاستفادة القصوى من النموذج الياباني في الرعاية المبكرة، وذلك من خلال التعاون المشترك مع الجانب الياباني. جاء ذلك خلال اجتماعها مع السفير الياباني بالقاهرة، أوكا هيروشي، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
تفاصيل التعاون مع اليابان
ناقش اللقاء آليات نقل الخبرات اليابانية في مجال الرعاية المبكرة إلى مصر، خاصة في ما يتعلق بتدريب الميسرات وتطوير مناهج الحضانات. وأشارت القباج إلى أن الوزارة تستهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية.
أهداف البرنامج
يهدف التعاون إلى تدريب 500 ميسرة على مدار العامين المقبلين، وفقًا للمعايير اليابانية. كما سيتم تطوير 200 حضانة في مختلف المحافظات لتكون نموذجية، مع توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال. وأكدت الوزيرة أن هذا البرنامج سيسهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية للأطفال في مصر.
تصريحات الوزيرة
قالت نيفين القباج: "نحن حريصون على الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في مجال الرعاية المبكرة، والتي أثبتت فعاليتها في تحسين قدرات الأطفال وتنمية مهاراتهم". وأضافت: "التعاون مع اليابان يمثل فرصة كبيرة لتطوير قطاع الطفولة المبكرة في مصر، خاصة في ظل الخبرات الطويلة التي تمتلكها اليابان في هذا المجال".
دور السفير الياباني
من جانبه، أكد السفير الياباني أوكا هيروشي على أهمية التعاون مع مصر في مجال تنمية الطفولة المبكرة، مشيرًا إلى أن اليابان مستعدة لتقديم كل الدعم الفني والتدريبي اللازم. وأشاد بالجهود التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الإطار، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين.
الخطوات المستقبلية
من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من البرنامج في يناير 2025، حيث سيتم اختيار 100 حضانة في 10 محافظات لتطبيق النموذج الياباني. وسيتم تقييم النتائج بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل على وضع خطة استراتيجية لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع المحافظات خلال السنوات الخمس المقبلة.



