لم تكن صافرة النهاية في ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد إعلان عن خروج المنتخب المغربي أمام فرنسا بنتيجة 2-0، بل كانت بداية عاصفة من الجدل طالت قائد أسود الأطلس أشرف حكيمي. بين أداء وُصف بـ"المخيب" وتصرفات ما بعد المباراة، وجد نجم باريس سان جيرمان نفسه في مرمى سهام النقد من الإعلام والجماهير على حد سواء.
أداء حكيمي المخيب في المباراة
ووجد حكيمي نفسه وحيداً بعد المباراة، فبينما كان صديقه المقرب كيليان مبابي يحتفل بقيادة الديوك إلى نصف النهائي، تلاشى حلم الظهير المغربي في تكرار إنجاز مونديال 2022. الأداء الذي قدمه على الجناح الأيمن لم يكن على قدر التوقعات، وبدا بعيداً عن المستوى الذي عوّد عليه جماهيره، ليتحمل بحسب محللين جزءاً من مسؤولية الإقصاء المر.
ونقل موقع "rmcsport" الفرنسي، استناداً إلى تقارير مغربية، أن الصحافة المحلية لم ترحم قائد المنتخب، حيث وصفت أداءه بأنه "بعيد كل البعد عن مستواه المعهود، وفشل في تقديم إسهاماته الهجومية الحاسمة". فيما منحه موقع "360" المغربي تقييم 4.5 من 10، وهو الأضعف بين خط الدفاع، مشيراً إلى أنه "تقدم كثيراً تاركاً مساحات واسعة خلفه، وعجز عن إحداث الفارق هجومياً".
ابتسامة حكيمي تثير الجدل
لكن الانتقادات لم تتوقف عند الجانب الفني. مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم أظهر حكيمي مبتسماً وهو يتحدث مع زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه عقب الخسارة مباشرة. هذه الابتسامة أثارت غضب قطاع واسع من الجماهير المغربية على مواقع التواصل، واعتبرها البعض عدم تقدير لحجم اللحظة، رغم ظهوره متوتراً في لقطات أخرى سبقتها.



