نظمت وزارة الداخلية، ممثلة في قطاع الإعلام والعلاقات، ندوة توعوية بعنوان "تعزيز الهوية الوطنية في مواجهة تحديات الفضاء الرقمي"، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة للتصدي للمخاطر الرقمية وحماية الشباب من الأفكار الهدامة.
أهداف الندوة ومحاورها
تناولت الندوة عدة محاور رئيسية، أبرزها كيفية تعزيز الانتماء الوطني لدى النشء والشباب في ظل التحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. كما ناقشت سبل مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف النيل من استقرار المجتمع.
وأكد المشاركون على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في ترسيخ القيم الوطنية، مشيرين إلى أن الفضاء الرقمي أصبح ساحة مفتوحة للتأثير على الرأي العام، مما يستوجب تكثيف الجهود التوعوية.
توصيات الندوة
خرجت الندوة بعدة توصيات، منها ضرورة إطلاق حملات توعوية مستدامة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وتدريب الكوادر الشبابية على آليات كشف الأخبار الزائفة. كما دعت إلى تعزيز التعاون بين وزارة الداخلية والمؤسسات الدينية والتربوية لتوحيد الرسالة الوطنية.
وشهدت الندوة مشاركة عدد من القيادات الأمنية وأساتذة الإعلام وعلماء النفس، الذين أثروا النقاش بآرائهم وخبراتهم.
تصريحات مسؤولي الوزارة
قال اللواء محمود الدسوقي، مساعد وزير الداخلية للإعلام، إن "الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الوعي المجتمعي، خاصة في ظل التحديات الرقمية التي تستهدف الشباب". وأضاف أن "هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تحصين المواطنين فكريًا".
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد زكي، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن "الفضاء الرقمي يحمل فرصًا وتحديات، وأن مواجهة التحديات تتطلب وعيًا مجتمعيًا متكاملًا".
استمرار الفعاليات
أعلنت وزارة الداخلية عن تنظيم المزيد من الندوات وورش العمل في مختلف المحافظات، بالتعاون مع الجهات المعنية، لتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة المخاطر الرقمية. ودعت المواطنين إلى المشاركة الفعالة في هذه الفعاليات للاستفادة من المحتوى التوعوي المقدم.



