أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بينهم ضابط في جنوب لبنان، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية هدوءًا حذرًا على مختلف الجبهات، في مؤشر أولي على دخول قرار وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان حيز التنفيذ، بعد تراجع ملحوظ في النشاط العسكري خلال الساعات الأخيرة.
الهدوء الحذر يخيم على جنوب لبنان
غادرت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية أجواء العاصمة اللبنانية بيروت، بعد تحليق مكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في عدد من المناطق، مع اختفاء الأصوات المعتادة لهذه المسيّرات من بيروت ومدن أخرى بينها صيدا ومناطق واسعة في الجنوب. ويأتي هذا التراجع في النشاط الجوي بالتزامن مع توقف الغارات الإسرائيلية بعد موجة تصعيد واسعة.
300 غارة خلال يومين
نفذ جيش الاحتلال أكثر من 300 غارة على الأراضي اللبنانية خلال يومي أمس والجمعة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 100 شهيد وإصابة ما يزيد على 200 شخص، وفق المعطيات المتداولة، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين. كما توقفت العمليات البرية التي كان جيش الاحتلال يسعى من خلالها إلى توسيع نطاق تحركاته العسكرية في الجنوب اللبناني، خصوصًا باتجاه مناطق كفرا وياطر ومرتفعات علي الطاهر، بالتزامن مع قرار وقف العمليات العسكرية.
تأثير القرار على الأرض
يبدو أن قرار وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان بدأ يؤتي ثماره على الأرض، حيث انخفضت وتيرة الاشتباكات بشكل ملحوظ، رغم استمرار وجود قوات إسرائيلية في بعض النقاط الحدودية. وتشير المصادر إلى أن الجانبين يلتزمان بهدنة هشة، وسط مخاوف من تجدد القتال في أي لحظة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق عن مقتل جندي آخر في نفس المنطقة قبل أيام، مما يرفع حصيلة الخسائر الإسرائيلية في الأيام الأخيرة إلى عدة قتلى وجرحى.



