خبير آثار: ثورة 30 يونيو أسهمت في إعادة إحياء المتحف المصري الكبير
ثورة 30 يونيو أسهمت في إعادة إحياء المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير: مشروع القرن يعود للحياة بعد ثورة 30 يونيو

أكد الدكتور شريف شعبان، خبير الآثار المصرية، أن ثورة 30 يونيو لعبت دورًا محوريًا في إعادة إحياء المتحف المصري الكبير، الذي يُوصف بأنه مشروع القرن. وأوضح شعبان أن فكرة المتحف تعود إلى عام 1992، بينما تم وضع حجر الأساس في عام 2002 بالتزامن مع الاحتفال بمئوية المتحف المصري بالتحرير. إلا أن المشروع واجه العديد من العقبات التي أدت إلى تأخير تنفيذه لعقود.

تحديات التمويل والجائحة والحروب

أشار شعبان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الأحداث التي شهدتها المنطقة منذ عام 2011، بالإضافة إلى أزمات التمويل العالمية وجائحة كورونا والحروب الإقليمية، كانت من أبرز التحديات التي أعاقت استكمال المشروع، رغم أنه كان من المقرر الانتهاء منه في وقت سابق.

دور ثورة 30 يونيو في تسريع العمل

وتابع شعبان قائلاً: «ثورة 30 يونيو أسهمت في إعادة إحياء المشروع وتسريع وتيرة العمل به ليصبح واقعًا ملموسًا». وأضاف أن المتحف لا يُعد مجرد إضافة للمؤسسات الثقافية، بل هو أكبر متحف في العالم يضم حضارة واحدة، حيث يحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من الحضارة المصرية القديمة، مما يقدم نموذجًا متكاملًا لهذه الحضارة على أرضها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية المتحف كمركز ثقافي عالمي

يُتوقع أن يصبح المتحف المصري الكبير وجهة سياحية وثقافية كبرى، تعزز مكانة مصر كمركز للحضارة الإنسانية. ويضم المتحف مجموعات أثرية نادرة، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة، مما يجعله قبلة للباحثين والسياح من جميع أنحاء العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي