أكد النائب الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب وأمين أمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن ثورة الثلاثين من يونيو تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر، حيث انتصرت إرادة الشعب واستعادت الدولة هيبتها، وانطلقت بعدها مسيرة الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ملحمة وطنية خالدة
أوضح صبري، في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية للثورة، أن هناك أيامًا تصنع التاريخ وشعوبًا ترفض الانكسار مهما اشتدت التحديات. وأشار إلى أن 30 يونيو كانت ملحمة وطنية خرج فيها ملايين المصريين ليؤكدوا أن الدولة الوطنية خط أحمر، وأن هوية مصر لا تقبل المساومة، وأن إرادة الشعب هي الأساس الحقيقي لاستقرار الوطن.
الشعب المصري بطل الملحمة
أضاف عضو مجلس النواب أن بطل هذه الملحمة لم يكن فردًا أو مؤسسة، بل الشعب المصري بكل فئاته، الذي استطاع بإرادته الحرة أن يصحح مسار الوطن ويحافظ على مؤسسات الدولة. وأكد أن المصريين أثبتوا في تلك اللحظة الفارقة قدرتهم على حماية دولتهم وصون مقدراتها.
حكمة القيادة السياسية
أوضح صبري أن القيادة السياسية تعاملت بحكمة ومسؤولية مع تلك المرحلة الدقيقة، فانحازت إلى الإرادة الشعبية وحافظت على مؤسسات الدولة من الانهيار، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.
نقطة تحول استراتيجية
أشار النائب إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل نقطة تحول استراتيجية أعادت رسم مسار الدولة المصرية، ورسخت مفهوم الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات وسيادة القانون، مع تعزيز الأمن القومي وإطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مختلف أنحاء الجمهورية.
مشروعات البنية التحتية والتنمية
أكد صبري أن الرئيس السيسي حمل مسؤولية إدارة هذه المرحلة وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، واضعًا نصب عينيه هدف الحفاظ على الدولة المصرية وبناء مستقبل يليق بتاريخها وشعبها. وانعكس ذلك في التوسع في مشروعات البنية التحتية، والمدن الجديدة، وشبكات الطرق، والطاقة، والتحول الرقمي، وبرامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز قدرات القوات المسلحة.
تحية لأبناء الشعب والقوات المسلحة
وجه النائب سمير صبري التحية والتقدير إلى أبناء الشعب المصري الذين صنعوا هذه الملحمة الوطنية، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية الذين قدموا تضحيات عظيمة دفاعًا عن الوطن، ولكل من أسهم في الحفاظ على استقرار الدولة واستمرار مسيرة البناء والتنمية.
تجديد العهد
أكد صبري أن الاحتفاء بذكرى 30 يونيو لا يقتصر على استحضار حدث تاريخي، بل يمثل تجديدًا للعهد على مواصلة العمل من أجل رفعة مصر، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية، وتعزيز مسيرة التنمية، والحفاظ على مقدرات الوطن. وختم قائلاً: "تحيا مصر... قوية بإرادة شعبها، راسخة بمؤسساتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها".



