نشأت الديهي: انحياز السيسي تجاوز الجرأة
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو تستدعي تساؤلات مفصلية وجوهرية حول مصير الدولة المصرية، معربًا عن اعتزازه العميق وهتافه الدائم بحياة مصر رفيعة الراية ومنتصبة الهامة إلى يوم الدين.
ماذا كان سيحدث لو لم يتحرك الشعب؟
وأضاف في حلقة اليوم من برنامجه «بالورقة والقلم»، المذاع عبر قناة TEN، متسائلًا عما كان سيحدث للدولة المصرية لو لم يتحرك الشعب المصري ومؤسسات الدولة لنصرته في الثلاثين من يونيو، وكيف كان سيكون شكل مصر لو بقي تنظيم جماعة الإخوان المسلمين على سدة الحكم حتى الآن.
حقيقة التنظيم الإخواني
وأوضح الديهي أن تنظيم الإخوان هو جماعة دموية وليست دعوية، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع في ذلك التوقيت وبحكم خلفيته في المخابرات الحربية، كان يعلم تفاصيل التفاصيل لما يُخطط لمصر.
قرار يفوق الجرأة
وتابع أن قرار التحرك والانحياز للشعب في ذلك الوقت كان قرارًا يفوق الجرأة، وتفسيره النفسي الوحيد هو الإيمان المطلق بالله ثم الوطن، خاصة في ظل وجود تهديدات مسلحة ودعم مستند إلى قوى إقليمية وأجهزة استخبارات دولية.
شجاعة القيادة العسكرية
ولفت إلى أهمية استحضار فرضية ما لو كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شغل منصب القائد العام في ذلك التوقيت قد انتابه الخوف أو التردد، مؤكدًا أن التحرك لم يكن عبثًا أو مجازفة أو مقامرة، بل كان مدعومًا ومستندًا إلى أرضية إيمانية بحتة وتضحية حقيقية، مشددًا على ضرورة تفكر الجميع في سيناريو غياب هذا التحرك الشعبي وانحياز المؤسسة العسكرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تحرك بثقة وايمان بالبلد ومؤسساته.



