أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر آثارها على الداخل المصري فقط، بل أعادت رسم خريطة المنطقة بالكامل وأسهمت في استعادة الاستقرار والأمن. وأوضح أن الثورة مثلت بداية لكسر دوامة العنف والأزمات التي كانت تعاني منها دول المنطقة.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات الدكتور تركي خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، حيث أشار إلى أن الجماعات الدينية استغلت على مدار سنوات نقاط الضعف المرتبطة بالتنشئة والتربية وقلة الوعي، من أجل جذب الأفراد وتجنيدهم بهدف تكوين قاعدة شعبية واسعة تضمن لها الانتشار والتأثير.
مواجهة الجماعات المتطرفة
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب التركيز على رفع وعي فئة الشباب، وعدم استغلال الفئات الأكثر احتياجًا. وأكد أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية للحد من عمليات التجنيد ومنع انتشار هذه الجماعات.
دور الدولة المصرية
وأشار الدكتور تركي إلى أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار بعد ثورة 30 يونيو، مما انعكس إيجابًا على المنطقة بأسرها. وأضاف أن الثورة كانت نقطة تحول في تاريخ مصر والشرق الأوسط.



