أكدت محافظة بورسعيد أن الممتلكات العامة والمرافق المحيطة بالمواطنين، بما تشمله من مقاعد عامة وأشجار وأعمدة إنارة وحدائق، هي ملكية أصيلة لكل مواطن أُنشئت خصيصاً لخدمة أبناء البواسل وتوفير بيئة حضارية تليق بهم. وأعلنت المحافظة عن إطلاق حملة توعوية موسعة تحت شعار «معًا نحافظ على بورسعيد.. الممتلكات العامة أمانة في أعناقنا جميعًا».
تفاصيل الحملة وأهدافها
أهابت المحافظة في بيانها بالمواطنين ضرورة الحفاظ على هذه المقدرات، وعدم تعريضها للتخريب أو الكتابة عليها أو إتلافها بأي صورة، باعتبارها جزءاً من المال العام الذي تكبدت الدولة ميزانيات ضخمة لتوفيره لخدمة الجميع. وأشارت المحافظة إلى أن صون هذه المرافق يضمن استدامتها والاستفادة منها لسنوات طويلة مقبلة.
تصريحات المحافظ
شدد اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على أن الحفاظ على الممتلكات العامة هو المرآة الحقيقية التي تعكس وعي المواطنين وانتماءهم لمدينتهم. وأكد المحافظ أن التكامل والتعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطن يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على طفرة التطوير غير المسبوقة التي تشهدها المحافظة، وترسيخ صورتها الجمالية التي تليق بتاريخها ومكانتها.
التطور العمراني في بورسعيد
يُذكر أن محافظة بورسعيد شهدت خلال السنوات الأخيرة حركة عمرانية وسياحية واسعة، شملت تطوير وإنشاء مقاصد ترفيهية مميزة، إلى جانب رفع كفاءة الشواطئ وإطلاق مبادرة "حدائق بلا أسوار" التي أحدثت نقلة نوعية في المساحات الخضراء. وقد أسهمت هذه الجهود بفاعلية في وضع المحافظة على خريطة السياحة الداخلية وجذب رحلات اليوم الواحد من مختلف المحافظات.



