شهد الأسبوع الرئاسي نشاطاً خارجياً كبيراً، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في زيارة أخوية إلى مصر.
قمة مصرية إماراتية
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين عقب الوصول إلى قصر الاتحادية، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، تلاه مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريماً لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.
أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين، حيث استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بأخيه ضيف مصر العزيز، مؤكداً خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ. كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة الإمارات، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن شعبها، مشدداً على أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
تطورات أوضاع المنطقة
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً الطابع الاستثنائي للأواصر بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس حول مختلف المستجدات. كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.
أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين رحّبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية. وفي هذا السياق، استعرض الرئيس الرؤية المصرية القائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة.
نشاط مكثف للرئيس السيسي في فرنسا
شهد الأسبوع الرئاسي في مدينة إيفيان الفرنسية نشاطاً كبيراً، حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.
صرح المتحدث الرسمي بأن الرئيس أكد تقديره للمسار المتنامي للعلاقات المصرية الأوروبية، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وانعقاد أول قمة بين مصر والاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2025، معرباً عن أهمية مواصلة العمل لتعزيز هذه العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
أشار السفير محمد الشناوي إلى أن رئيس المجلس الأوروبي ثمن بدوره الشراكة الاستراتيجية القائمة، مشيداً بالتطور الذي تشهده العلاقات، ومؤكداً حرص الجانب الأوروبي على مواصلة تعزيز هذه الشراكة.
مستجدات الأوضاع الإقليمية
أضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس ترحيب مصر بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى تطلع مصر لأن يساهم في خفض التصعيد، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة العمل مع الجانب الأوروبي لإيجاد تسويات شاملة للأزمات.
أكد الرئيس ضرورة الالتزام بتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، والحفاظ على التهدئة، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية، وسرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ذكر المتحدث الرسمي أن رئيس المجلس الأوروبي أعرب عن محورية التنسيق الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي لتحقيق السلم الإقليمي والدولي، مؤكداً تقديره للدور المصري في إرساء الاستقرار ودعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
التعاون الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي
كما ثمن رئيس المجلس الأوروبي التعاون الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مؤكداً محوريته لتحقيق السلم والازدهار على ضفتي المتوسط.
كما التقى الرئيس السيسي بأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.
صرح المتحدث الرسمي بأن الرئيس أشاد بما شهدته العلاقات من زخم إيجابي منذ ترفيعها إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في 2024، مشدداً على حرص مصر على تعزيزها واستكشاف فرص التعاون في مجالات مبتكرة. واستعرض الرئيس جهود الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية لتحسين تنافسية الاقتصاد المصري.
أشار السفير محمد الشناوي إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أعربت عن ارتياحها للوتيرة الإيجابية لعلاقات التعاون، مشيدة بجهود الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وشددت على التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل عن كثب مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة.
تناول الرئيس مع المسؤولة الأوروبية عدداً من القضايا الإقليمية، حيث استعرض محددات الموقف المصري القائم على ضرورة التوصل لحلول سياسية مستدامة، مؤكداً دعم مصر للجهود التي ساهمت في التوصل لاتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني. كما شدد على حرص مصر على العمل مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة.
تطرق الرئيس إلى موقف مصر الداعم لاستقرار لبنان وسيادته، والجهود لإنهاء الأزمة في السودان. ومن جانبها، أشادت المسؤولة الأوروبية بالمقاربات المصرية المسؤولة تجاه أزمات المنطقة.
القمة المصرية الألمانية بفرنسا
تطوير التعاون في التعليم والطاقة النظيفة تصدرا القمة المصرية الألمانية، حيث التقى الرئيس السيسي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
صرح المتحدث الرسمي بأن الرئيس أكد اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا كشريك تنموي رئيسي، مثمناً برامج التعاون التنموي، وأشاد بالخطوات المتخذة لتعزيز التشاور السياسي. ووجه الدعوة للمستشار الألماني لزيارة مصر خلال العام الجاري.
استعرض الرئيس جهود مصر للحفاظ على معدلات نمو اقتصادي إيجابية، مشدداً على الاهتمام بتطوير التعاون مع ألمانيا في مجالات الطاقة النظيفة والتحول الأخضر، والتدريب المهني والتعليم الفني، وانتقال العمالة الماهرة.
أشار السفير محمد الشناوي إلى أن المستشار الألماني ثمن الزخم الملحوظ في العلاقات الاقتصادية والتجارية، مؤكداً أن بلاده تنظر لمصر كشريك قوي في مواجهة التحديات المشتركة، معرباً عن امتنانه لدعوة الرئيس لزيارة مصر.
تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية، حيث توافق الزعيمان على أهمية دعم الحل السلمي لأزمات المنطقة، وبالأخص القضية الفلسطينية والأزمة الإيرانية. شدد الرئيس على ضرورة عدم تراجع أولوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة.
قمة مجموعة السبع
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة إيفيان الفرنسية في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، ضمن أعمال قمة مجموعة السبع، بمشاركة قادة الدول الأعضاء، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.
صرح المتحدث الرسمي بأن الرئيس استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيراً إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب. وشدد على أنه لا بديل عن تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مؤكداً ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة.
الأمن القومي المصري
أعرب الرئيس عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التي أسفرت عن اتفاق لوقف الحرب في غزة واتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكداً استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء للتوصل إلى حلول مستدامة. وجدد رفض مصر التام للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج، وتضامن مصر الكامل معها، مشدداً على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أشار الرئيس إلى أنه مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70% من القطاع، مما يعني ترك 30% فقط للشعب الفلسطيني، وأكد ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، وعدم السماح بضم الضفة الغربية.
أكد الرئيس أن إرساء الاستقرار في المنطقة يستلزم تبني نهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي. وشدد على ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي، والالتزام بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بإدارة الموارد العابرة للحدود.
منطقة خالية من الأسلحة النووية
أكد الرئيس ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي.
تطرق الرئيس إلى حرية الملاحة البحرية، حيث أكد ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها.
تناولت الجلسة ضرورة عدم حصول إيران على السلاح النووي، والحفاظ على حرية الملاحة. كما تناول الاجتماع الوضع في لبنان، حيث وجه القادة المشاركون انتقادات للممارسات الإسرائيلية في لبنان وضد الفلسطينيين، وشددوا على ضرورة توقف إسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب منه، وتمكين الحكومة اللبنانية، والنظر في نشر قوة دولية لحفظ السلام.
تم التأكيد على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، وإقامة الدولة الفلسطينية.
تناول الاجتماع قضية البنية التحتية للطاقة، حيث تم التأكيد على الانعكاسات السلبية للتطورات على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
أشاد عدد من القادة بدور مصر والرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار والسلام، حيث أشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تؤكد أنه لا يمكن الوصول إلى السلام إلا بالاتفاق على غرار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل. وأكد رئيس الوزراء الكندي على الدور الكبير للرئيس السيسي والرئيس ترامب للتوصل إلى اتفاق وقف الحرب في غزة.
معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل
في نهاية الاجتماع، أشار الرئيس في مداخلة إضافية إلى أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل هي نموذج يحتذى به، ويجب انتهاز الفرصة للوصول إلى السلام بالمنطقة. أكد الرئيس على ضرورة تجنب أي مساعٍ قد تؤدي إلى تقويض ما نجح الرئيس ترامب في التوصل إليه من اتفاق، موضحاً أن عدم انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان أدى إلى تفاقم الوضع، معاوداً التأكيد على الدور الجوهري للرئيس ترامب في تسوية الأزمات.
قمة السيسي وترامب
التقى الرئيس السيسي في مدينة إيفيان الفرنسية بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
صرح المتحدث الرسمي بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة، حيث حرص الرئيس على توجيه التهنئة للرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات. وأكد الرئيس الأمريكي تطلع بلاده لتعزيز العلاقات والانتقال بها إلى آفاق أرحب.
تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي حول مختلف الملفات.
الاتفاق الأمريكي الإيراني
أشار السفير محمد الشناوي إلى أن اللقاء تطرق إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه الرئيس التهنئة للرئيس الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أهمية أن يمهد الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في الشرق الأوسط. وأشار إلى استعداد مصر لبذل الجهود بالتعاون مع الشركاء لدعم هذا الجهد.
ذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الأمريكي ثمن الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر والرئيس شخصياً لدعم المسار التفاوضي، مؤكداً تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق.
أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب عن تطلعه لتضافر الجهود لتسوية النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي لتنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة.
تناول الرئيسان ملف المياه، حيث أكد الرئيس الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي، معرباً عن تقديره لاهتمام الرئيس ترامب بهذه القضية. ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه للشواغل المصرية، وشدد على أنه سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل.
السيسي يلتقي لولا دا سيلفا
التقى الرئيس السيسي في مدينة إيفيان الفرنسية بالرئيس لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية.
صرح المتحدث الرسمي بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية، حيث أعرب الرئيس عن الاعتزاز بالعلاقات التاريخية، مؤكداً حرص مصر على تعزيزها. وثمن الجهود المشتركة لتنفيذ مقررات اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقع في نوفمبر 2024، منوهاً بالنمو الملحوظ في التبادل التجاري.
أضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيس دا سيلفا أعرب عن سعادته باللقاء، مرحباً بالزخم في العلاقات، مشيراً إلى أن مصر هي الشريك التجاري الأهم للبرازيل في أفريقيا. وثمن تنامي أطر التعاون بعد انضمام مصر لتجمع البريكس، واتفاق الشراكة الاستراتيجية واتفاق التجارة الحرة مع الميركوسور، مؤكداً ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري.
ناقش الرئيسان التعاون المشترك في المحافل الدولية. وأعرب الرئيس البرازيلي عن تقديره لجهود مصر لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشدداً على دعم بلاده للمقاربات المصرية القائمة على الحلول السلمية. واتفق الرئيسان على استمرار التنسيق والتشاور.
كما شارك الرئيس السيسي في جلسة بعنوان “ضمان نشر آمن وسريع وفعّال للذكاء الاصطناعي”.
صرح المتحدث الرسمي بأن المشاركين أكدوا أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً متأصلاً في الحياة، وأن هناك فرصاً ومخاطر، مما يستلزم وضع خارطة طريق واضحة ومنظومة قانونية للتحول الرقمي. وتم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول في هذا المجال، واتخاذ خطوات في حوكمة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات.
أشار السفير محمد الشناوي إلى أن المشاركين شددوا على أهمية عدم إغفال مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأصعدة الأمنية والاجتماعية والأخلاقية، خاصة في ظل غياب حوكمة دولية. وتم التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الدولية وترسيخ التعاون المشترك لمعالجة تلك المخاطر.
أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد على أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن تطوير هذه التقنية هو عملية طبيعية، وأن البشرية ما زالت تحبو في هذا المجال، وضرورة التعامل مع مخاطره وتجنبها.
رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أعرب الرئيس السيسي عن تقديره البالغ لقيادة وحكمة الرئيس ترامب، ولجهوده الصادقة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، كما ثمن التفاعل الإيجابي للرئيس بيزشكيان وحرصه على التوصل إلى تفاهمات توافقية.
أشاد الرئيس بالتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة، مثمناً الجهود الدؤوبة التي بذلتها باكستان وقطر، إلى جانب أطراف الرباعية ممثلة في السعودية وتركيا.
أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لأن تمثل هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.



