تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة لقمة مصر للأفضل اليوم الإثنين 29 يونيو 2026، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والبنك المركزي المصري. تنظم القمة مجلة أموال الغد الاقتصادية ووكالة إكسلانت، التابعتان للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية (UMS)، بهدف تكريم أيقونات النجاح من الشركات والقيادات التنفيذية الأكثر تأثيرًا في مسيرة التنمية الاقتصادية.
فئات التكريم ومعايير الاختيار
تتضمن القائمة الرئيسية للمكرمين هذا العام فئات تشمل جوائز الإنجاز المؤسسي، وأفضل 100 شركة في السوق المصرية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وأبرز 50 سيدة تأثيرًا في الحياة العامة، والمتفوقين من رواد الأعمال، والمؤسسات الأفضل في مجال الاستدامة، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى جوائز الإنجاز في قطاعات حيوية أخرى. يتم إعداد القوائم سنويًا بالتعاون مع بنوك استثمار ومراكز تحليل اقتصادي وفق معايير أداء الأعمال، التحليل المالي، الابتكار، الاستدامة، والمسؤولية الاجتماعية، بهدف رفع مستوى التصنيف العالمي للشركات المحلية.
شعار القمة وأهدافها
تنطلق أعمال القمة تحت شعار «استحقاق الريادة.. وتنافسية المستقبل»، بحضور أكثر من 400 قيادة تنفيذية من كبار صناع القرار وقادة المال والأعمال. تهدف القمة إلى إحداث تغيير إيجابي في الوعي المؤسسي والمجتمعي عبر طرح رؤى تتناسب مع معطيات المستقبل العالمي، وتنمية حوار إيجابي حول أفضل الممارسات العالمية الداعمة للاقتصاد والقطاع الخاص، واغتنام الفرص التي يولدها النظام العالمي الجديد لتحقيق النمو والتطور المستدام.
تصريحات المسؤولين
أكدت دينا عبد الفتاح، أمين عام قمة مصر للأفضل ورئيس تحرير مجلة أموال الغد، أن الرعاية الدورية لرئيس الوزراء والبنك المركزي تمنح القمة ثقلاً مؤسسيًا يبرز التنوع الهيكلي للاقتصاد المصري، وتحولها إلى حجر زاوية لبناء وعي اقتصادي يدعم مسيرة التنمية. وأشارت إلى أن القمة تستهدف تكريم الكيانات الاستثنائية في القطاعات الرئيسية مثل الصناعة والبنوك والطاقة والتجارة والتكنولوجيا والعقارات، وفق معايير دقيقة ترتقي بالتصنيف العالمي للشركات المحلية. وأوضحت أن الدولة المصرية تبرز كنموذج للصمود بفضل السياسات الحكومية المتوازنة التي مكنت القطاع الخاص كشريك أصيل في النمو.
من جانبها، قالت نيرمين عبد الفتاح، العضو المنتدب لوكالة إكسلانت، إن دور القمة يتجاوز التنظيم والزخم الإعلامي ليركز على صناعة قوة ناعمة اقتصادية تعكس الوجه الحقيقي لمصر الحديثة. وأضافت أن شعار القمة «استحقاق الريادة» هو رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن المؤسسات المصرية باتت تنافس بمعايير الجودة العالمية والابتكار المؤسسي. وأكدت أن القمة في دورتها الحادية عشرة تتحول إلى منصة استراتيجية للمعلومات، تقدم للدولة والمستثمر الأجنبي مؤشرات واقعية وأداءً قابلاً للقياس، مما يساهم في جذب رؤوس الأموال الباحثة عن بيئة عمل تتسم بالشفافية والاستدامة.
تأثير القمة على الاقتصاد المصري
تعكس قائمة المكرمين تنامي قوة وتنافسية المؤسسات المصرية، مدعومة بكوادر بشرية مؤهلة وكفاءة تشغيلية ومالية متقدمة، مما جعلها محل تقدير المؤسسات الاقتصادية العالمية. ويؤكد ذلك أن الاقتصاد المصري بات يمتلك من المرونة والصلابة ما يمكنه من امتصاص الصدمات الخارجية والاستمرار في مسار الاستقرار والنمو. وتعد القمة من أبرز الفعاليات السنوية التي تحتفي بالناجحين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وانطلقت أولى فعالياتها عام 2016، وتُعقد سنويًا تحت رعاية رئيس الوزراء، بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والقيادات التنفيذية لكبرى المؤسسات العاملة في مصر.



