أكد الدكتور شيراز شاكيرا، رئيس قطاع التعليم في منظمة اليونيسف، أن النظام التعليمي في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن هذا التقييم استند إلى زيارات ميدانية ومقابلات مباشرة داخل المدارس، وليس إلى البيانات الحكومية فقط.
زيارات ميدانية لتقييم التطور
وقال شاكيرا، في تصريحات لقناة المحور، إن فرق التقييم أجرت مقابلات ومجموعات نقاش واستبيانات مع قيادات المدارس. وأكدت النتائج تحسن المناهج الجديدة، وانخفاض كثافة الفصول، وزيادة أعداد المعلمين، إلى جانب تحسن عملية التعلم داخل المدارس.
ارتفاع حضور الطلاب وتقليص فجوة المعلمين
وأضاف أن نسبة حضور الطلاب ارتفعت من نحو 15% إلى 87%، كما تم التعامل مع ما يقارب نصف مليون وظيفة لسد العجز في أعداد المعلمين. وأشار إلى استمرار العمل على خفض كثافة الفصول، مما يسهم في تحسين جودة التعليم.
التحديات مستمرة لكن الاتجاه إيجابي
وأوضح رئيس قطاع التعليم في اليونيسف أن استمرار بعض الشكاوى أمر طبيعي في نظام تعليمي كبير ومعقد. لكنه شدد على أن الاتجاه العام يشهد تحسنًا واضحًا مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس نجاح الإصلاحات الجارية.
الشفافية وراء نجاح الإصلاح
وأكد شاكيرا أن من أبرز أسباب التحول الحالي قيادة وزارة التربية والتعليم والحكومة لملف الإصلاح التعليمي، إضافة إلى الصراحة في مواجهة المشكلات، وعلى رأسها كثافة الفصول ونقص المعلمين. وأشار إلى أن هذه الشفافية ساعدت في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.



