اليونيسيف تعلن دعمًا بمليون دولار لتطوير التعليم الرقمي في مصر
اليونيسيف: مليون دولار لدعم التعليم الرقمي في مصر

أكدت ناتاليا روسي، ممثلة منظمة اليونيسيف في مصر، خلال كلمتها في مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، أن مشاركتها تأتي في لحظة حاسمة لإصلاح التعليم في البلاد. ورحبت برئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، معبرة عن تقديرها العميق لقيادة الحكومة المصرية والتزامها تجاه الأطفال والشباب.

رسالة وطنية قوية

أشارت روسي إلى أن حضور رئيس الوزراء يبعث برسالة وطنية مفادها أن التعليم ليس مجرد أولوية قطاعية، بل عنصر أساسي في تنمية مصر وازدهارها واستقرارها على المدى الطويل. وأشادت بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وكذلك بمساهمات فريق الأمم المتحدة القطري والشراكة العالمية من أجل التعليم.

إصلاح طموح

أوضحت ممثلة اليونيسيف أن مصر شرعت في تنفيذ واحدة من أكثر خطط إصلاح التعليم طموحًا في المنطقة خلال العامين الماضيين. وأكدت أن ما تحقق يستحق التقدير، إذ أن إصلاح نظام تعليمي بهذا الحجم ليس سهلاً، بل يتطلب قيادة وإصرارًا لضمان فرصة عادلة لكل طفل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت أن نتائج التقييم السريع لتنفيذ إصلاح التعليم، الذي قادته اليونيسيف بالتنسيق مع الوزارة، تعكس زخمًا حقيقيًا داخل النظام التعليمي. ففي عام 2021، أظهر التحليل الشامل ضغوطًا هائلة مثل ارتفاع الكثافات الطلابية وتراجع أعداد المعلمين، لكن مصر اختارت المضي قدمًا.

مؤشرات إيجابية

أكدت روسي أن هناك مؤشرات مشجعة على أن الإصلاحات بدأت تغير تجربة التعلم: زيادة انتظام الأطفال في المدارس، تراجع الكثافات، تحسن التعلم التأسيسي، وقبول إيجابي لإصلاحات المناهج. ونقلت عن طالبة قولها: "قبل البرنامج كنت أواجه صعوبات في القراءة والكتابة، أما الآن فأستطيع القراءة جيدًا وكتابة القصص". كما نقلت عن معلمة: "في السابق كان الأطفال يشعرون بالخوف، أما الآن فهم يشاركون بثقة".

أولويات المرحلة المقبلة

استعرضت روسي أربع أولويات رئيسية: مواصلة الاستثمار في التعليم مع توزيع عادل للموارد، إعطاء أولوية للتعلم التأسيسي، الاستثمار في المعلمين، والتوسع في التحول الرقمي الذكي. وأعلنت أن مصر اختيرت ضمن الدفعة الأولى من الدول للحصول على تعاون فني وتمويل إضافي ضمن استراتيجية اليونيسيف العالمية للتعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي، بقيمة مليون دولار أمريكي على مدار عامين.

دعم التعليم الرقمي

أوضحت أن هذا الاختيار يعكس قيادة مصر وطموحها في تطوير التعلم الرقمي. وأكدت أن نتائج التقييم تمنح دليلاً على أن التغيير بدأ، وأن المستقبل يحمل فرصًا أكبر للتقدم. ودعت إلى مواصلة المسيرة لبناء نظام تعليمي يواكب طاقات الشباب المصري، مشددة على أن مستقبل مصر داخل الفصول الدراسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي