إمام مسجد السيدة زينب يوضح 4 تفسيرات لمعنى كلمة "التلاق" في القرآن الكريم
4 تفسيرات لكلمة "التلاق" في القرآن يوضحها إمام مسجد السيدة زينب (28.02.2026)

إمام مسجد السيدة زينب يشرح معنى كلمة "التلاق" في القرآن الكريم

أجاب الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، على سؤال الطفلة مريم محمد شحتة، الذي دار حول معنى كلمة "التلاق" في قوله تعالى: «لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ». جاء ذلك خلال تقديمه لبرنامج «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد، حيث قدم تفسيرات متعددة لهذه الكلمة القرآنية المهمة.

التفسيرات الأربعة لكلمة "التلاق"

أوضح الدكتور أحمد عصام فرحات أن معنى كلمة "التلاق" يحمل عدة دلالات عميقة تتعلق بيوم القيامة، وهي:

  1. لقاء الإنسان لأفعاله: حيث يلاقي الإنسان كل ما قام به من أعمال، سواء كانت خيرًا أو شرًا، في ذلك اليوم العظيم.
  2. لقاء المخلوق بالله: وهو المعنى الثاني الذي يشير إلى أن المخلوقات سوف تلقى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، في موقف مهيب.
  3. لقاء المظلوم بالظالم: حيث يلتقي المظلومون بمن ظلموهم في الدنيا، ليقتص الله لهم ويفصل بينهم بالعدل.
  4. لقاء أهل الأرض بأهل السماء: وهذا التفسير الرابع يبين أن سكان الأرض سيلتقون بسكان السماء في ذلك اليوم، مما يضفي بعدًا كونيًا على الحدث.

شرح تفصيلي لركن الإيمان باليوم الآخر

تطرق إمام مسجد السيدة زينب أيضًا إلى أهمية الإيمان باليوم الآخر، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ». وأضاف أن اليوم الآخر هو اليوم الذي يحاسب الله فيه العباد، حيث يجازي الصالحين خيرًا ويعاقب العصاة، مما يجعله محورًا أساسيًا في العقيدة الإسلامية.

أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم

أشار الدكتور أحمد عصام فرحات إلى أن اليوم الآخر له أسماء كثيرة وردت في القرآن الكريم، تعكس عظمته وأهميته، ومن بين هذه الأسماء:

  • يوم القيامة
  • يوم الحسرة
  • يوم التناد
  • يوم الحساب
  • يوم الخروج
  • يوم الصيحة

وأوضح أن تعدد هذه الأسماء يدل على أن هذا اليوم عظيم وهام جدًا، حيث يترتب عليه مصير الإنسان الأبدي، فإما أن يذهب إلى الجنة أو إلى النار، مما يجعل الإيمان به ركنًا لا غنى عنه في حياة المسلم.