انطلقت قبل قليل فعاليات الحفل الختامي لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79، حيث تستعد لجنة التحكيم للإعلان عن قائمة الجوائز المنتظرة. وشهدت فعاليات الختام اللقطات الأخيرة على السجادة الحمراء، بصعود رئيس لجنة التحكيم المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، إلى جانب نخبة من نجوم السينما العالمية، منهم ديمي مور، روث نيجا، لورا فاندل، دييجو سيسبيديس، إيزاك دو بانكولي، بول لافيرتي، كلوي تشاو، والنجم السويدي ستيلان سكارسجارد.
ترقب لإعلان الجوائز
من المقرر أن تُكشف خلال دقائق أسماء الفائزين بأهم جوائز السينما العالمية في ختام المهرجان. ويترقب عشاق السينما حول العالم الإعلان عن الفائزين بالسعفة الذهبية، أرفع جوائز المهرجان، والتي تمنح لأفضل فيلم في المسابقة الرسمية.
دورة استثنائية
واستقبلت مدينة كان الفرنسية على مدار الساعات الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم. يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود، بعيداً عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى. ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، تشهد الدورة الجديدة انخفاضاً ملحوظاً في عدد الإنتاجات الأمريكية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
حضور عالمي وعربي
على النقيض، تشهد المسابقة الرسمية حضوراً بارزاً لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز. كما تشهد الدورة حضوراً عربياً من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.



