أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي عن نقل حفل ختام الدورة الـ79 مباشرة إلى الجمهور حول العالم، وذلك عبر بث حي باللغتين الإنجليزية والفرنسية من خلال عدد من القنوات والمنصات الدولية. ويُعرض الحفل عبر منصة TikTok Brut، إلى جانب قناة France 2 الفرنسية، وRAI الإيطالية، وTelefónica الإسبانية، وProximus البلجيكية، بداية من الساعة السادسة بتوقيت مصر.
إعلان الفائزين بالجوائز الكبرى
من المنتظر أن يشهد حفل ختام الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الإعلان عن الفائز بالسعفة الذهبية وباقي الجوائز الرئيسية، وسط ترقب كبير من الجمهور والنقاد وصناع السينما حول العالم، خاصة مع المنافسة القوية التي تشهدها المسابقة الرسمية هذا العام. ويُقام الحفل بحضور نخبة من نجوم وصناع السينما العالمية، حيث تترأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، وتضم في عضويتها أسماء بارزة، من بينهم ديمي مور وستيلان سكارسجارد وكلوي تشاو.
تكريم باربرا سترايسند
كما يشهد الحفل تكريم النجمة العالمية باربرا سترايسند بمنحها السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة، فيما تتولى النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير تقديم الجائزة نيابة عنها. وتقدم الممثلة آي حيدارة حفل الختام، بينما تشارك مجموعة من النجوم العالميين في تسليم الجوائز، من بينهم زوي سالدانا ونادين لبكي، في ليلة ينتظرها الجمهور لمعرفة العمل الذي سيحصد أرفع جوائز السينما العالمية.
حضور عربي في المهرجان
واستقبلت مدينة كان الفرنسية على مدار الأيام الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدًا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى. ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأمريكية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض، تشهد المسابقة الرسمية حضورًا بارزًا لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز. كما تشهد الدورة حضورًا عربيًا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.



