هند صبري تكشف تفاصيل عودتها لدراما رمضان: "مناعة" جاء بعد قرار العودة
هند صبري: قررت العودة لدراما رمضان قبل مسلسل "مناعة"

هند صبري: حسمت قراري بالعودة لدراما رمضان قبل ظهور «منّاعة»

أعلنت الفنانة هند صبري أن قرارها بالعودة إلى دراما رمضان 2026 كان محسوماً بشكل نهائي قبل ظهور مشروع مسلسل «مناعة»، مؤكدة أنها ابتعدت عن الموسم الرمضاني منذ عام 2021 بعد مشاركتها في مسلسل «هجمة مرتدة» بسبب المجهود الكبير وضغط التصوير المرافق للأعمال الرمضانية.

الحنين لأجواء رمضان والمنافسة

وأضافت صبري خلال لقائها ببرنامج «رمضان القاهرة» على قناة «القاهرة الإخبارية» أن الدافع الأساسي لعودتها هذا العام كان الحنين الشديد لأجواء رمضان الخاصة وجمهوره الواسع، بالإضافة إلى المنافسة الدرامية القوية التي تميز هذا الموسم. وأشارت إلى أن مشروع مسلسل «مناعة» جاء لاحقاً بعد جلسات عمل جمعتها بالمخرج حسين المنباوي والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

خط درامي يتتبع صعود وسقوط الشخصية

وأوضحت الفنانة أن العمل يقوم على خط درامي مثير يتتبع صعود وسقوط شخصية رئيسية ترتكب أخطاء فادحة وتدفع ثمنها في النهاية، مؤكدة أن فكرة تجسيد شخصية متورطة في عالم تجارة المخدرات كانت جديدة عليها تماماً ولم تقدمها من قبل.

وشبّهت التجربة درامياً بأعمال عالمية رفيعة المستوى تتناول العوالم نفسها مثل المسلسل الشهير «Narcos»، معتبرة أن هذا النوع من الدراما يعتمد بشكل أساسي على التحولات النفسية العميقة والمعقدة للشخصيات، مما يمنح الممثل فرصة استثنائية للتألق.

إغراء الجانب المظلم والتعقيدات النفسية

وأكدت هند صبري أن أكثر ما جذبها إلى هذا الدور هو الجانب الشرير المركب في الشخصية، موضحة أن أي ممثل محترف يستهويه خوض أدوار تحمل مناطق مظلمة وتعقيدات نفسية عميقة، خاصة أنها لم تقدم هذا اللون الدرامي بشكل كامل ومكثف من قبل.

كما أشادت بفريق العمل المتميز الذي يضم المؤلف الموهوب عمرو الدالي وصاحب القصة المبدع عباس أبو الحسن والمخرج المتمرس حسين المنباوي، مؤكدة أن وجود هذه الأسماء الكبيرة والمرموقة كان عاملاً حاسماً ومشجعاً لها على خوض هذه التجربة الجريئة، رغم ما تحمله من مخاطرة فنية وتوقعات متباينة لدى الجمهور العريض.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العودة لدراما رمضان بعد هذه الغيبة الطويلة تشكل تحدياً كبيراً وممتعاً في نفس الوقت، معربة عن أملها في أن يلقى المسلسل والجديد الذي تقدمه استحسان المشاهدين والنقاد على حد سواء.