اختتمت فعاليات ملتقى أدب الطفل في محافظة القليوبية، الذي نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتقديم مجموعة من التوصيات الهادفة إلى دعم الحركة الأدبية وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال. وأكد المشاركون على أهمية الاستثمار في أدب الطفل كوسيلة لتنمية الفكر والإبداع.
توصيات الملتقى
أوصى الملتقى بإنشاء جوائز تشجيعية للأطفال المبدعين في مجالات الشعر والقصة والرسم، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للعاملين في مجال أدب الطفل. كما دعا إلى ضرورة تفعيل دور المكتبات العامة في نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية.
كلمات الافتتاح والختام
في كلمة الافتتاح، قال الدكتور أحمد عواض، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة: "أدب الطفل هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ونحن ملتزمون بدعم كل الجهود التي تساهم في تطويره". وأضافت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، في كلمتها: "الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل مصر".
فعاليات الملتقى
شهد الملتقى العديد من الفعاليات، منها ورش عمل في الكتابة الإبداعية للأطفال، وندوات حول دور الأسرة في تشجيع القراءة، وعروض مسرحية ومسابقات ثقافية. وشارك في الملتقى أكثر من 300 طفل و50 كاتبًا وأديبًا متخصصًا في أدب الطفل.
أهمية أدب الطفل
أكد المشاركون أن أدب الطفل يسهم في تشكيل شخصية الطفل وغرس القيم الإيجابية، مثل التسامح وحب الوطن. كما يعزز الخيال والإبداع، ويساعد في تنمية مهارات التفكير النقدي. وأشاروا إلى ضرورة توفير مواد أدبية تتناسب مع مختلف الأعمار وتلبي احتياجات الأطفال المعرفية.
دور المؤسسات الثقافية
دعا الملتقى المؤسسات الثقافية إلى تبني استراتيجيات جديدة لنشر أدب الطفل، منها إنشاء موقع إلكتروني متخصص يضم قصصًا وأنشطة تفاعلية، وتنظيم مسابقات دورية، وتقديم جوائز مالية وعينية للمبدعين. كما أوصى بتدريب معلمي المدارس على استخدام الأدب في العملية التعليمية.
ختام الملتقى
اختتم الملتقى بتوزيع شهادات تقدير على المشاركين، وتكريم عدد من الأطفال المبدعين. وأعلن القائمون على الملتقى عن عزمهم تنظيم نسخة جديدة العام القادم، مع توسيع نطاق المشاركة ليشمل محافظات أخرى.



