المحكمة الاقتصادية تحجز دعوى تعويض ميار الببلاوي من الشيخ محمد أبو بكر لجلسة 26 أبريل
في تطور جديد في القضية الشهيرة، قررت المحكمة الاقتصادية حجز دعوى تعويض الفنانة ميار الببلاوي من الشيخ محمد أبو بكر لسداد مبلغ 5.7 مليون جنيه، وذلك عن تهمة السب والقذف، حيث تم تحديد الجلسة للنظر في الدعوى يوم 26 أبريل 2026. يأتي هذا القرار بعد أن أصبح الحكم الصادر ضد الشيخ محمد أبو بكر نهائياً وباتاً، وذلك عقب رفض محكمة النقض للطعن المقدم من دفاعه.
تفاصيل الحكم النهائي والإدانة
كانت محكمة جنح مستأنف الاقتصادية بالقاهرة قد أصدرت حكماً سابقاً يقضي بإدانة الشيخ محمد أبو بكر والفنانة ميار الببلاوي بتهم السب والقذف المتبادلة بينهما، حيث فرضت غرامة قدرها 20 ألف جنيه على كل منهما. وأوضحت حيثيات الحكم أن الطرفين تبادلا السب والقذف عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على دور الشيخ محمد أبو بكر في نشر مقطع مسجل على حسابه الشخصي على موقع الفيس بوك تحت اسم "الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب"، متضمناً عبارات سب وقذف موجهة إلى الفنانة ميار الببلاوي.
الأضرار والادعاءات في الدعوى
وفقاً للحيثيات القضائية، فإن الفنانة ميار الببلاوي تضررت بشكل كبير من أفعال الشيخ محمد أبو بكر، حيث قام بنشر فيديو على صفحته الشخصية يتضمن اتهامات خطيرة، منها اتهامها بالزنا واتهام زوجها بالدياثة. وقد أدى هذا إلى:
- إلحاق أضرار نفسية واجتماعية بها وبأسرتها.
- استغلال اسم الشاكية لتحقيق مكاسب مادية، من خلال تحقيق نسبة مشاهدات عالية على منصات التواصل الاجتماعي.
- تسبب في عائد مادي كبير للشيخ محمد أبو بكر نتيجة هذه المشاهدات.
وبناءً على ذلك، تقدمت الفنانة ميار الببلاوي بدعوى تعويض تهدف إلى سداد 5.7 مليون جنيه كتعويض عن هذه الأضرار، والتي تم حجزها الآن للنظر فيها في الجلسة المقررة.
الخلفية القانونية والإجراءات القضائية
يأتي حجز الدعوى في إطار الإجراءات القضائية المستمرة، حيث سبق أن رفضت محكمة النقض الطعن المقدم من دفاع الشيخ محمد أبو بكر، مما جعل الحكم الصادر ضده نهائياً. هذا ويشير المحامون إلى أن مثل هذه القضايا تسلط الضوء على أهمية حماية السمعة الشخصية في عصر التواصل الاجتماعي، كما تؤكد على جدية التعامل مع قضايا السب والقذف في المحاكم المصرية.
من المتوقع أن تشهد جلسة 26 أبريل مناقشات قانونية مكثفة حول مقدار التعويض المطلوب، مع توقع حضور ممثلي الطرفين للإدلاء بشهاداتهم. وتعد هذه القضية واحدة من أبرز القضايا التي تجمع بين المشاهير والدعاة في الآونة الأخيرة، مما يجعلها محط أنظار الرأي العام والإعلام.



