عضو الأزهر للفتوى: الأشهر الحرم مواسم تعظيم وطاعات والذنوب فيها أشد خطرًا
عضو الأزهر للفتوى: الأشهر الحرم مواسم تعظيم وطاعات

عضو الأزهر للفتوى: الأشهر الحرم مواسم تعظيم وطاعات والذنوب فيها أشد خطرًا

أكد الدكتور السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في تصريحات تلفزيونية يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأمته أن الله سبحانه وتعالى فضّل بعض الأيام على بعض، وبعض الشهور على بعض، فجعل في السنة اثني عشر شهرًا، منها أربعة أشهر حرم، كما ورد في سورة التوبة.

مكانة الأشهر الحرم عبر التاريخ

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى أن هذه الأشهر حرم الله فيها القتال، وكانت العرب في الجاهلية تعظمها فتتوقف فيها عن الحروب والنزاعات، وهو ما يعكس مكانتها الخاصة حتى قبل الإسلام، ثم جاء الشرع فأقر تعظيمها وزادها تشريفًا وتكريمًا، مما يؤكد على أهميتها الدينية والاجتماعية.

تفاصيل الأشهر الحرم وكيفية اغتنامها

وأضاف الدكتور السيد عرفة أن الأشهر الحرم منها ثلاثة متواليات هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، وواحد منفرد وهو رجب، كما جاء في صحيح مسلم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى نهى عن ظلم النفس في هذه الأشهر بقوله: "فلا تظلموا فيهن أنفسكم"، ما يدل على عِظَم شأنها وأن الذنوب فيها أشد وأعظم، وهو ما يستوجب مزيدًا من الحذر والانتباه واليقظة الروحية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ودعا عضو الأزهر للفتوى إلى اغتنام هذه المواسم المباركة في الطاعات والقربات، مؤكدًا أنها فرص عظيمة للتوبة والعمل الصالح، وأنها من نفحات الله التي ينبغي على المسلمين حسن استثمارها وتوظيفها في تعزيز الإيمان وتقوية العلاقة مع الخالق، مع التركيز على أن هذه الفترات تمثل ذروة في العبادة والتفكر.

كما نبه إلى أن خطورة الذنوب في الأشهر الحرم تتطلب من المسلمين الابتعاد عن المعاصي وزيادة الورع، مما يجعلها محطات للتجديد الروحي والالتزام الديني، مشددًا على أن تعظيم هذه الشهور ليس مجرد تقليد بل هو جزء من تعاليم الإسلام التي تحث على الخير والصلاح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي