دار الإفتاء توضح حكم الوضوء قبل ذكر الله: لا يشترط الطهارة للذكر
دار الإفتاء: لا يشترط الوضوء قبل ذكر الله

دار الإفتاء تجيب: هل يجب الوضوء قبل ذكر الله؟

في بيان توضيحي مهم، أجابت دار الإفتاء على سؤال يتعلق بمدى اشتراط الوضوء قبل ذكر الله، مؤكدة أن الذكر من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، ولا يُشترط له الوضوء على الإطلاق.

جواز الذكر في جميع الأحوال

أوضحت دار الإفتاء أن المسلم يجوز له أن يذكر الله في جميع أحواله، سواء كان على طهارة أو غير ذلك، ما لم يكن في مواضع لا تليق بذكر الله، مثل أماكن النجاسات. وشددت على أن الإسلام راعى التيسير في العبادات، فلم يُلزم المسلم بالوضوء لأجل الذكر، بل أباح له أن يذكر الله في مختلف أحواله اليومية، تأكيدًا على سهولة العبادة وارتباطها الدائم بحياة الإنسان.

أشكال الذكر وآثاره

ذكرت دار الإفتاء أن الذكر يشمل ما يجري على لسان الإنسان وقلبه، كالتسبيح والتحميد وتلاوة القرآن والدعاء، مشيرة إلى أن الذكر باللسان يُثاب عليه المسلم، ويكون أكمل إذا اقترن بحضور القلب والتفكر، حيث يُعد ذلك من أعلى مراتب الذكر وأكثرها أثرًا في زيادة الإيمان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير من اشتراط الوضوء

وحذرت دار الإفتاء من أنه لا يجوز شرعًا اشتراط الوضوء للذكر، لأن ذلك يُعد إلزامًا بما لم يرد به نص شرعي، وهو ما يخالف مقاصد الشريعة القائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس.

دعوة للإكثار من الذكر

ودعت الإفتاء إلى الإكثار من ذكر الله في كل وقت، لما له من أثر عظيم في طمأنينة القلوب، مستشهدة بقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، مؤكدة أن الذكر من أبواب القرب المستمرة التي لا تتوقف على هيئة أو شرط معين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي