فتاوى هامة: رؤية الله والبيوت المحبوبة والاحتفال بشم النسيم
فتاوى: رؤية الله والبيوت المحبوبة وشم النسيم

فتاوى دينية تشغل بال المسلمين: رؤية الله والبيوت المحبوبة وشم النسيم

نشرت دار الإفتاء المصرية مؤخرًا مجموعة من الفتاوى التي تهم قطاعًا واسعًا من المسلمين، تتناول قضايا لاهوتية واجتماعية وعادات مصرية أصيلة. هذه الفتاوى تقدم إجابات مفصلة بناءً على مصادر شرعية معتمدة، وتساهم في توضيح الرؤى الدينية الصحيحة.

رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة: بين الإجماع والخلاف

تلقت دار الإفتاء سؤالًا حول إمكانية رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة. وأجابت بأن رؤيته في الآخرة جائزة عقلًا وشرعًا باتفاق أهل السنة والجماعة، حيث يراه المؤمنون انكشافًا تامًا دون إثبات جهة، كما ورد في الأحاديث الصحيحة. أما في الدنيا، فلا خلاف في وقوع الرؤية منامًا، بينما اختلف الصحابة ومن بعدهم في حصولها يقظةً للنبي صلى الله عليه وسلم، أما غيره فلا تصح دعوى الرؤية في اليقظة، ومن زعمها يكون من الضالين.

وقد اختلف المتكلمون في معنى الرؤية، فأهل السنة يرونها قوة يخلقها الله في خلقه دون اشتراط اتصال أشعة أو مقابلة، بينما نفتها فرق مثل المعتزلة والشيعة لاعتقادهم أن الرؤية تستلزم الجهة والتشبيه. ويؤكد الأشاعرة أن الرؤية ممكنة لكن ليست كرؤيتنا للأشياء في الدنيا، فالله قادر على خلقها بدون الشروط العادية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أحب البيوت إلى الله: كفالة اليتيم وفضائلها

كشفت دار الإفتاء عبر صفحتها على فيسبوك أن البيت الذي يكفل اليتامى هو أحب البيوت إلى الله تعالى، مستدلة بحديثين ضعيفين يؤخذ بهما في فضائل الأعمال. وأوضحت أن كفالة اليتيم من أفضل الأعمال ثوابًا، حيث قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين الكافل واليتيم في الجنة.

وتشمل الكفالة الرعاية المادية والمعنوية، من مأكل وملبس وتعليم وزواج، حتى يصل اليتيم إلى الاستقلال. كما أجازت الإفتاء إضافة الطفل المكفول للتأمين الصحي للأسرة، وبناء المساكن للأيتام كصدقة جارية، والوصية لهم بحدود الثلث، معتبرةً هذه الأفعال من أوجه الكفالة المشروعة.

حكم الاحتفال بشم النسيم وأكل الفسيخ والرنجة

أفادت دار الإفتاء بأن الاحتفال بشم النسيم عادة مصرية اجتماعية لا علاقة لها بالدين، وجائز شرعًا بشرط عدم الإضرار بالصحة أو إزعاج الآخرين أو الخروج عن الآداب العامة. ونفت وجود فتاوى تحرم الاحتفال، مؤكدةً أن جميع فتاويها تبيحه منذ عهد المفتين السابقين.

وأشارت إلى أن شم النسيم يرتبط بيوم الزينة المذكور في القرآن، وهو احتفال بدخول الربيع يعزز الترابط المجتمعي بين المسلمين والمسيحيين. كما أباحت أكل الفسيخ والرنجة ما لم تسبب ضررًا صحيًا أو تحتوي على محرمات، معتبرةً ذلك من المباحات التي تزيد البهجة الوطنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي