كشف مصطفى كامل طلب، شقيق المريض محمود كامل البالغ من العمر 36 عامًا، تفاصيل الحالة الصحية لشقيقه عقب نجاح فريق طبي بمستشفيات جامعة بني سويف في استخراج نحو 100 مسمار وصامولة من معدته باستخدام المنظار ودون تدخل جراحي.
سبب تناول المسامير
وقال شقيق المريض في تصريحات خاصة إن محمود اعتاد خلال فترات سابقة تناول مواد وأجسام غير معتادة، من بينها الزجاج والفحم المشتعل، إلى جانب المسامير والصواميل المعدنية، الأمر الذي تسبب في تدهور حالته الصحية على الرغم من أن لديهم قدرات خاصة في العائلة تجعلهم يتناولون تلك الأشياء.
معاناة قبل الوصول إلى المستشفى
وأضاف أن شقيقه بدأ يعاني من صعوبة في تناول الطعام، فضلاً عن آلام شديدة أثناء عملية الإخراج، ما دفعه إلى التوجه به إلى مستشفى بني سويف الجامعي لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وأوضح أن الأشعة والفحوصات الطبية كشفت وجود عدد كبير من الأجسام المعدنية والمسامير داخل المعدة، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً من الفريق الطبي للتعامل مع الحالة.
نجاح طبي دون جراحة
وكانت مستشفيات جامعة بني سويف قد أعلنت نجاح فريق طبي متخصص في استخراج نحو 100 مسمار وصامولة حديدية من معدة المريض باستخدام منظار المعدة المتقدم، دون الحاجة إلى إجراء جراحة تقليدية. وأكدت إدارة المستشفيات الجامعية أن استخدام المنظار ساهم في تجنب مخاطر الجراحة المفتوحة وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات، مع الحفاظ على سلامة المريض حتى انتهاء الإجراء الطبي بنجاح.
إشادة بكفاءة الفريق الطبي
وأوضح الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن هذا النجاح الطبي الكبير جاء بدعم ورعاية من الدكتورة دينا إسماعيل رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد المتوطنة، والدكتور محمود جمال والدكتور عمرو حلمي والدكتور محمد جمال بقسم المتوطنة، الذين حرصوا جميعاً على توفير كافة الإمكانيات والتقنيات الحديثة داخل غرف العمليات لتسهيل مهمة الفريق الطبي وضمان سلامة المريض أثناء التعامل مع هذه الأجسام الحادة.
كما تكاملت جهودهم مع قسم التخدير لضمان استقرار العلامات الحيوية للمريض طوال فترة استخدام المنظار، عن طريق الدكتور إيهاب طارق والدكتورة زينب محمد، بالإضافة إلى الدور المحوري والمساند الذي بذله فني المناظير مصطفى فرجاني، وعبد الوهاب أحمد، ومحمد يحيى، ومحمد فرج، الذين ساهموا بكفاءة في تجهيز الأدوات والمساعدة المستمرة حتى خروج آخر مسمار من جوف المريض بنجاح تام.



