شهدت البورصة اليابانية ارتفاعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات يوم الثلاثاء، بفضل موجة من التفاؤل دفعت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الصعود، مما أعاد المؤشرات الرئيسية إلى المنطقة الخضراء بعد تراجع طفيف في الجلسات السابقة.
صعود مؤشر نيكاي وتوبكس
ارتفع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 38,400 نقطة، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.6% إلى 2,720 نقطة. وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعومًا بمكاسب كبيرة في أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية، مثل طوكيو إلكترون وأدفانتست، التي ارتفعت بنسبة 2.3% و1.9% على التوالي.
تفاؤل المستثمرين بالذكاء الاصطناعي
أرجع محللون هذا الصعود إلى التفاؤل المتزايد بشأن إمكانات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الإعلان عن استثمارات ضخمة في هذا المجال من قبل شركات أمريكية ويابانية. وقال تاكاشي إيتو، المحلل في شركة أوريكس لتداول الأوراق المالية: "يتجه المستثمرون نحو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، متوقعين نموًا قويًا في الأرباح خلال الفترة المقبلة". وأضاف أن الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي والمكونات المرتبطة بها يظل قويًا، مما يعزز أداء الشركات المصنعة في اليابان.
تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية
يترقب المستثمرون أيضًا صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، بما في ذلك مؤشر أسعار المنتجين وبيانات طلبات الإعانة، والتي قد توفر مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وأي إشارة إلى تباطؤ التضخم قد تعزز التوقعات بخفض الفائدة، مما ينعكس إيجابًا على الأسواق الآسيوية.
أداء القطاعات الأخرى
لم يقتصر الارتفاع على قطاع التكنولوجيا فقط، بل شمل قطاعات أخرى مثل السيارات والمالية. ارتفعت أسهم تويوتا موتور بنسبة 0.5%، بينما صعد سهم ميتسوبيشي يو إف جي المالية بنسبة 0.7%. ومع ذلك، تراجعت أسهم بعض شركات الطاقة بسبب انخفاض أسعار النفط الخام في التعاملات الآسيوية.
نظرة عامة على الأسواق الآسيوية
جاء أداء البورصة اليابانية متوافقًا مع الاتجاه الإيجابي في معظم الأسواق الآسيوية، حيث ارتفعت مؤشرات هونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايوان بنسب متفاوتة. ويعكس هذا التفاؤل العام تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مدعومة بآفاق النمو في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.



