قال الدكتور نور الدين محمد، الخبير الاقتصادي، إن الحرب كان لها تأثير كبير جدًا على الاقتصاد العالمي، موضحًا أن نحو 20% من إجمالي النفط والغاز العالمي يمر عبر مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على سلاسل الإمداد، ورفع معدلات التضخم عالميًا، ولا سيما في الولايات المتحدة، مع تراجع أرقام التوظيف، واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وبلوغ أسعار الفائدة على السندات الأمريكية مستويات جديدة، والتحول من توقعات خفض أسعار الفائدة إلى الحديث عن رفعها.
تأثير إغلاق المضيق على أسعار النفط
وأضاف محمد، في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن كل ذلك أثر سلبًا في الاقتصاد العالمي، وأن ما يحدث حاليًا كان محل تخوف سابق، مع انتظار انتهاء بطولة كأس العالم قبل عودة التصعيد. وأوضح أن مرور 20% من الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز يجعل أي إغلاق له سببًا مباشرًا في ارتفاع أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الإغلاق إذا استمر لأسابيع فسيكون تأثيره محدودًا وقد تعود الأسعار إلى نحو 70 دولارًا للبرميل، أما إذا امتد لأشهر فقد تتجاوز الأسعار 90 دولارًا، بما ينعكس على معدلات التضخم، وسلاسل الإمداد، والأسهم، والذهب، ومختلف المؤشرات الاقتصادية العالمية.
الدول الأكثر تضررًا من ارتفاع النفط
وتابع، أن الدول المستوردة للنفط، ومنها مصر، ستكون من أكثر المتضررين، نتيجة زيادة معدلات التضخم، وتراجع ربحية الشركات، في حين قد تستفيد نسبيًا الشركات العاملة في قطاع النفط والأسمدة.



