وول ستريت تقفز مع انحسار التوترات بين واشنطن وطهران
وول ستريت تقفز مع انحسار التوترات بين واشنطن وطهران

شهدت الأسواق المالية الأميركية قفزة قوية في مؤشراتها الرئيسية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا بأكثر من 400 نقطة، في حين صعد مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنسبة تجاوزت 1.5% لكل منهما.

تفاؤل المستثمرين يسيطر على وول ستريت

وعزا المحللون هذا الأداء الإيجابي إلى الأنباء التي تشير إلى انحسار احتمالية المواجهة العسكرية المباشرة بين القوتين، مما أعاد الثقة إلى المستثمرين. وقال خبير الأسواق المالية جيمس بولسن: "التوترات الجيوسياسية كانت العامل الأبرز الذي يضغط على الأسواق في الأيام الأخيرة، لكن عودة التهدئة أعادت الزخم الإيجابي."

تركيز على البيانات الاقتصادية

إلى جانب العامل الجيوسياسي، ركز المتعاملون على سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي صدرت اليوم، والتي أظهرت استمرار قوة سوق العمل وارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين. كما أن موسم إعلان أرباح الشركات للربع الرابع من العام الماضي جاء أفضل من التوقعات، مما دعم المزيد من المشتريات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أداء القطاعات

وتصدرت أسهم قطاعي التكنولوجيا والطاقة قائمة الرابحين، حيث ارتفعت أسهم شركات مثل أبل ومايكروسوفت وإكسون موبيل. وبلغ حجم التداول في بورصة نيويورك أعلى من متوسط الجلسات الأخيرة، مما يعكس حماسة المستثمرين.

تأثير التوترات على الأسواق العالمية

وكانت التوترات بين واشنطن وطهران قد ألقت بظلالها على الأسواق العالمية منذ مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية، مما دفع المؤشرات للتراجع وارتفاع أسعار النفط والذهب كملاذات آمنة. لكن مع إشارات التهدئة، عادت الأسواق لاستيعاب الخسائر.

ويرى مراقبون أن استمرار الاستقرار النسبي في الشرق الأوسط سيبقي الأسواق في حالة من التفاؤل الحذر، ريثما تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي