تراجع الذهب 1272 دولارًا بسبب حرب إيران.. أسوأ أداء منذ 40 عامًا
تراجع الذهب 1272 دولارًا بسبب حرب إيران (23.03.2026)

تراجع الذهب 1272 دولارًا بسبب حرب إيران.. أسوأ أداء منذ 40 عامًا

أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن أسواق الذهب العالمية شهدت تراجعات حادة خلال الفترة الأخيرة، في تحول لافت لمسار المعدن النفيس رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث فقد الذهب أكثر من 23% من قيمته منذ اندلاع حرب إيران.

هبوط عالمي غير مسبوق

وأوضح واصف أن سعر الذهب عالميًا هبط من مستوى 5,400 دولار للأوقية في بداية أولى جلسات التداول مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، إلى نحو 4,128 دولارًا وقت إرسال التقرير، ليفقد نحو 1,272 دولارًا، بما يعادل تراجعًا نسبته حوالي 23.6%.

وأشار إلى أن الذهب سجل خلال الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي له منذ نحو 40 عامًا، في إشارة إلى حجم الضغوط غير المسبوقة التي يتعرض لها المعدن الأصفر عالميًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير مباشر على السوق المصري

وأضاف أن السوق في مصر تأثرت بشكل مباشر بهذا الهبوط، حيث انخفض سعر جرام الذهب في مصر من 7,500 جنيه إلى نحو 6,800 جنيه، وهو سعر سيتم تحديثه خلال الساعات المقبلة، بخسارة بلغت 700 جنيه للجرام، تمثل تراجعًا نسبيًا 9.3%.

ولفت إلى أن السوق المصرية لا تعكس كامل حجم التراجع العالمي، حيث يحد استمرار سعر الدولار فوق مستوى 52 جنيهًا من انخفاض الذهب بنفس وتيرة الهبوط العالمي، مما يقلل من حدة التراجع في الأسعار محليًا مقارنة بالأسواق الدولية.

أسباب التراجع الحاد

وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا الهبوط الحاد يعود إلى:

  • عمليات بيع واسعة النطاق في الأسواق العالمية، بهدف توفير السيولة.
  • استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، مما عزز من قوة الدولار عالميًا.
  • صعود الدولار أدى إلى زيادة العائد على سندات الخزانة الأمريكية، ما شكل ضغطًا كبيرًا على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

وهذا دفع المستثمرين للتحول نحو الأدوات المالية ذات العائد المرتفع على حساب المعدن النفيس.

تراجع مشتريات البنوك المركزية

وكشف واصف عن تراجع مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال يناير 2026 لتسجل نحو 5 أطنان فقط، وهو رقم يقل بكثير عن المتوسط الشهري السابق البالغ 27 طنًا في الشهر نفسه من العام الماضي.

وأرجع هذا التباطؤ بشكل أساسي إلى تقلبات الأسعار العالمية وقوة الدولار التي قللت من جاذبية المعدن الأصفر، وهو أحد أسباب هبوط الذهب.

توقعات مستقبلية

ويتوقع مجلس الذهب أن يظل الذهب أداة تحوط استراتيجية على المدى البعيد، مع تقديرات بأن يصل إجمالي المشتريات الرسمية إلى 800 طن بحلول نهاية العام لمواجهة التوترات الاقتصادية المستمرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي