تجدد خصومات قديمة بسوهاج.. إصابة 4 أشخاص في مشاجرة عنيفة بقرية أم دومة
شهدت قرية أم دومة، التابعة لدائرة مركز طما شمال محافظة سوهاج، يوم الإثنين 23 مارس 2026، مشاجرة عنيفة ومثيرة للقلق بين عدد من الأهالي، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بإصابات متفرقة ومتفاوتة الخطورة. وقد خلّفت هذه الحادثة حالة من التوتر والذعر بين سكان القرية، حيث تم نقل المصابين على الفور إلى مستشفى طما المركزي لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، وسط تدخل سريع من الأجهزة الأمنية لاحتواء الموقف.
تفاصيل الواقعة وتدخل الأمن
عندما تلقى اللواء الدكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارًا عاجلاً من مأمور مركز شرطة طما، يفيد بوصول عدد من المصابين إلى مستشفى طما المركزي نتيجة مشاجرة نشبت بين طرفين داخل دائرة المركز، انتقلت الأجهزة الأمنية على الفور إلى محل الواقعة للتحقيق والتدخل. وبعد الفحص الدقيق، تبين أن المشاجرة اندلعت بين طرفين من أهالي قرية أم دومة، حيث تبادلا الاتهامات بالتعدي والضرب، مما أدى إلى تصعيد الموقف واستخدام أدوات حادة في الاشتباك.
حالة المصابين وطبيعة الإصابات
أسفرت المشاجرة عن إصابات خطيرة لأربعة أشخاص، تم تحديدهم على النحو التالي:
- الطرف الأول: م.ن.ف، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي أصيب بسحجات في الخد الأيسر واليد اليمنى.
- الطرف الأول: أ.ن.ف، البالغ من العمر 29 عامًا، والذي عانى من جرح قطعي في فروة الرأس وسحجة أسفل الرقبة.
- الطرف الأول: ك.ف.ش، البالغ من العمر 51 عامًا، والذي أصيب بجرح قطعي في فروة الرأس.
- الطرف الثاني: ع.ح.م، البالغ من العمر 51 عامًا، والذي تعرض لجرح قطعي وكدمات في الساعد الأيمن، بالإضافة إلى تمزق في الأوتار والأربطة بالكتف اليسرى.
وقد أكدت التحقيقات الأولية، بناءً على أقوال المصابين وشهود العيان، أن الخلافات السابقة بين الطرفين كانت السبب الرئيسي في تصعيد المشاجرة، مما أدى إلى استخدام العنف والأدوات الحادة وتفاقم الإصابات.
الإجراءات الأمنية والتحقيقات الجارية
تم تحرير المحضر اللازم بشأن الواقعة على الفور، وأخطرت النيابة العامة، التي تولت بدورها إجراء التحقيقات الشاملة للكشف عن ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين. كما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها بشكل ملحوظ لضبط باقي أطراف المشاجرة وفرض السيطرة الأمنية في المنطقة، وذلك لمنع أي تجدد محتمل للاشتباكات أو تصاعد للتوترات بين الأهالي. وتعمل السلطات على تهدئة الأوضاع وضمان استقرار القرية، مع التأكيد على أهمية حل النزاعات بالطرق السلمية والقانونية.



