تراجع أسعار الذهب عالميا مع نهاية التعاملات الأسبوعية وترقب الأسواق
تراجع أسعار الذهب عالميا مع نهاية التعاملات الأسبوعية

انخفاض طفيف في أسعار الذهب الفورية

سجَّلت أسعار الذهب عالميا انخفاضا طفيفا في ختام تعاملات اليوم، مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين في الأسواق المالية العالمية، انتظارا لصدور بيانات اقتصادية مؤثرة قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وواصل المعدن النفيس التحرك في نطاقات سعرية متقلبة، حيث تتوازن ضغوط جني الأرباح مع استمرار الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

الذهب الفوري يهبط 0.11%

أنهت أسعار الذهب الفورية المقومة بالدولار الأمريكي جلسة التداول عند 4,119.48 دولار للأوقية، منخفضة بنحو 4.34 دولار، بما يعادل 0.11% مقارنة بالإغلاق السابق، بحسب البيانات الحية لموقع «إنفستنج». وخلال الجلسة، تحرك الذهب داخل نطاق سعري تراوح بين 4,073.35 دولار كأدنى مستوى و4,134.88 دولار كأعلى مستوى، في حين بلغ نطاق تداولاته خلال آخر 52 أسبوعا بين 3,268.15 دولار و5,595.46 دولار، ما يعكس استمرار التقلبات الحادة التي تشهدها سوق المعادن الثمينة.

العقود الآجلة تسجل خسائر أكبر

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس 2026 بنسبة 0.65% عند الإغلاق، لتستقر عند 4,113.70 دولار للأوقية بعد خسارة بلغت 27.10 دولار مقارنة بالجلسة السابقة. وتراوحت أسعار العقود الآجلة خلال التداولات بين 4,081.77 دولار و4,144.47 دولار، بينما سجلت خلال آخر عام نطاق سعري واسع بين 3,314.30 دولار و5,626.80 دولار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ما الذي يحرك أسعار الذهب عالميا؟

يرى محللون بحسب موقع «إنفستنج»، بأن تحركات أسعار الذهب عالميا لا تزال مرتبطة بشكل رئيسي بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب قوة الدولار وعوائد سندات الخزانة، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في جاذبية الاستثمار بالمعدن النفيس. كما يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن توجهات البنوك المركزية، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بالنمو الاقتصادي والتضخم العالمي.

ورغم التراجع المحدود الذي شهده الذهب في نهاية التعاملات، فإن المعدن الأصفر لا يزال يحافظ على مكانته كأحد أبرز أدوات التحوط، بينما تبقى اتجاهاته المستقبلية رهينة تطورات السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي