توقعات أسعار الفضة: ترقب لمسار السياسة النقدية الأمريكية
كشفت مؤسسة «آي صاغة» المتخصصة في دراسات المعادن الثمينة، عن توقعاتها لأسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الفضة لم تعد تتحرك وفق المفهوم التقليدي باعتبارها ملاذًا آمنًا فقط، بل أصبحت أكثر ارتباطًا بمسار السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات الدولار، وأسعار الفائدة الحقيقية.
عودة الفجوة السعرية إلى مستوياتها الطبيعية
أوضح التقرير الصادر عن «آي صاغة» أن عودة الفجوة السعرية إلى مستوياتها الطبيعية تعكس استقرار السوق المصرية وانتهاء موجة المضاربات التي صاحبت الارتفاعات القياسية في بداية العام، مع تحسن المعروض وعودة حركة التجارة إلى طبيعتها.
الاتجاه المتوقع للفضة على المدى القصير
أشار التقرير إلى أن الاتجاه المتوقع للفضة خلال المدى القصير لا يزال يميل إلى الهبوط، ما لم يشهد الاقتصاد الأمريكي تحولًا واضحًا في مسار التضخم أو يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي في إرسال إشارات فعلية بشأن خفض أسعار الفائدة. ولفت إلى أن استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة، مع مناقشة أعضاء الاحتياطي الفيدرالي إمكانية رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال عام 2026، سيبقي الضغوط قائمة على أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة.
الفضة لم تعد رهانًا قصير الأجل على التضخم
أكد التقرير في ختامه أن الفضة لم تعد تمثل رهانًا قصير الأجل على التضخم كما كان في السابق، بل أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الطلب الصناعي والعوامل الاقتصادية الهيكلية طويلة الأجل، وهو ما يجعل تحركاتها المستقبلية مرتبطة بشكل مباشر بمسار السياسة النقدية الأمريكية، وقوة الدولار، واتجاهات الاقتصاد العالمي.



