أكد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن نجاح الشراكات الاستثمارية لا يُقاس فقط بحجم الأموال المستثمرة، بل بمدى استدامتها وقدرتها على تحقيق التنمية الشاملة، وخصوصًا تمكين المرأة والشباب.
معايير النجاح الحقيقية للاستثمارات
قال الوزير خلال كلمته في مؤتمر اقتصادي اليوم، إن الشراكات التي تركز على الاستدامة والمسؤولية المجتمعية هي الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على خلق بيئة محفزة للاستثمار من خلال تحسين مناخ الأعمال وتطوير البنية التحتية.
وأضاف شريف أن تمكين المرأة والشباب يمثل أولوية قصوى في خطط التنمية، حيث يتم تصميم برامج خاصة لدعم ريادة الأعمال وتوفير فرص عمل مستدامة.
الشفافية والحوكمة كركيزة أساسية
شدد الوزير على أهمية تطبيق معايير الحوكمة والشفافية في جميع الشراكات الاستثمارية، لضمان عدالة توزيع المنافع وتحقيق أقصى عائد للمجتمع. وأوضح أن الحكومة تتابع تنفيذ المشروعات الاستثمارية بشكل دوري لضمان التزامها بمعايير الاستدامة.
وأشار إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات تمكين المرأة والشباب وفقًا لتقارير دولية، مما يعزز جاذبية الاستثمار في البلاد.
دور القطاع الخاص في التنمية
دعا وزير التخطيط القطاع الخاص إلى المشاركة الفاعلة في مشروعات التنمية، مؤكدًا أن الحكومة توفر حوافز ضريبية وغير ضريبية للمشروعات التي تتبنى معايير الاستدامة. وذكر أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص أثبتت نجاحها في العديد من القطاعات مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية، وأن تمكين المرأة والشباب ليس خيارًا بل ضرورة لتحقيق النمو المستدام.



