شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع اتفاقية جديدة لمنطقة بدر الدين المندمجة بالصحراء الغربية، بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي «كايرون» و«كابريكورن». تهدف الاتفاقية إلى التعجيل بضخ استثمارات جديدة يبلغ حدها الأدنى 208 ملايين دولار، وذلك للتوسع في أنشطة البحث والتنمية والإنتاج، مما يدعم زيادة إنتاج البترول والغاز وإضافة احتياطيات جديدة.
تفاصيل برنامج العمل
يتضمن برنامج العمل المقرر تنفيذه على مدار 5 سنوات حفر 44 بئراً إنتاجياً واستكشافياً في المنطقة. كما تشمل الاتفاقية دمج 8 مناطق بالصحراء الغربية تعمل بها شركة «بدر الدين» للبترول، وهي الشركة المشتركة بين هيئة البترول وشركتي «كايرون» و«كابريكورن»، إلى جانب إضافة مناطق بحث جديدة. وبذلك يصل إجمالي مساحة مناطق البحث والتنمية والإنتاج إلى نحو 6181 كيلومتراً مربعاً، مما يتيح تكثيف أنشطة الاستكشاف والتنمية والإنتاج، ويدعم زيادة الإنتاج وإضافة احتياطيات جديدة من البترول والغاز.
تحديث البنية التحتية
يتضمن برنامج العمل أيضاً تحديث البنية التحتية للإنتاج بالمنطقة، متمثلة في محطة معالجة بدر 3، وإعادة معالجة البيانات السيزمية، وتنفيذ مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد على مساحة 500 كيلومتر مربع. ومن شأن ذلك أن يسهم في تعظيم الاستفادة من البيانات الجيولوجية وتحديد الفرص الاستكشافية الجديدة. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز خطط البحث والإنتاج في مناطق عمل شركة بدر الدين بالصحراء الغربية، وفتح آفاق جديدة لإضافة احتياطيات بترولية وغازية، دعماً لجهود قطاع البترول في زيادة الإنتاج المحلي.
جهود وزارة البترول
تأتي هذه الاتفاقية نتاجاً لجهود وزارة البترول والثروة المعدنية في تشجيع الاستثمار وتهيئة مناخ جاذب للشركاء الأجانب، بما يدعم ضخ استثمارات جديدة في مناطق البحث وتنمية الحقول في الصحراء الغربية، التي تعد من أهم مناطق إنتاج البترول الخام في مصر.



