خبير طاقة: خروج الإمارات من أوبك يمنحها حرية أكبر في إدارة مواردها النفطية
خروج الإمارات من أوبك يمنحها حرية أكبر في إدارة النفط

خبير طاقة: خروج الإمارات من أوبك يمنحها حرية أكبر في إدارة مواردها النفطية

أكد الدكتور ممدوح سلامة، خبير الطاقة والنفط العالمي، أن مسألة خروج الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك تحمل أبعادًا سياسية وأخرى نفطية، مشيرًا إلى أن القرار لا يقتصر فقط على الجانب الاقتصادي.

وقال ممدوح سلامة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “آخر النهار” عبر فضائية “النهار”، إن أوبك كانت قد منحت الإمارات قبل نحو أربع سنوات حصة إنتاجية تُقدر بنحو 3.5 مليون برميل يوميًا، إلا أن الإمارات تسعى حاليًا إلى التحرر من هذه القيود، بهدف التوسع في استثماراتها النفطية وزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل أكبر.

وأضاف أن خروج الإمارات من المنظمة لن يؤثر سلبًا على وضعها الاقتصادي، خاصة في ظل إنفاقها استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات لرفع قدراتها الإنتاجية وتعزيز موقعها في سوق الطاقة العالمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستمنح الإمارات مرونة أكبر في إدارة مواردها النفطية، واتخاذ قراراتها بشكل مستقل بعيدًا عن التزامات الحصص الإنتاجية التي تفرضها أوبك، ما يعزز قدرتها على التكيف مع متغيرات السوق العالمية. وأوضح سلامة أن الإمارات تسعى إلى زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب استثمارات كبيرة وحرية في اتخاذ القرارات الإنتاجية.

وأكد أن خروج الإمارات من أوبك قد يشجع دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة إذا شعرت بأن سياسات المنظمة لا تتناسب مع مصالحها الوطنية، مما قد يؤثر على مستقبل التحالف النفطي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي