أعلن مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية، دميتري بيريتشيفسكي، أن دول الاتحاد الأوروبي تكبدت خسائر ضخمة تُقدّر بما يصل إلى تريليون دولار نتيجة التخلي عن واردات الطاقة والمواد الخام الروسية.
تفاصيل الخسائر الأوروبية
أوضح بيريتشيفسكي، في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك الإخبارية الروسية، أن قرار أوروبا وقف الاعتماد على الهيدروكربونات الروسية أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، بعدما اضطرت الدول الأوروبية إلى التوجه نحو مصادر بديلة بأسعار أعلى.
تداعيات الهجوم على خطي الغاز
أضاف المسؤول الروسي أن الخسائر الأوروبية لم تقتصر على التحولات في سوق الطاقة، بل شملت أيضًا تداعيات الهجوم الذي استهدف خطي الغاز "التيار الشمالي"، إلى جانب قرارات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بوقف استيراد الطاقة الروسية.
وأكد بيريتشيفسكي أن موسكو تعتبر رفض الغرب شراء مواردها من الطاقة "خطأً استراتيجيًا"، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية باتت تعتمد على وسطاء للحصول على موارد الطاقة الروسية بأسعار أكبر.
زيادة واردات الغاز المسال الروسي
في السياق ذاته، أظهر تحليل أعدته الوكالة الروسية استنادًا إلى بيانات شركة بروغل، أن واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال الروسي ارتفعت خلال أبريل الماضي بنسبة 15.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى نحو 2.169 مليار متر مكعب. ويؤكد هذا الارتفاع استمرار اعتماد أوروبا على الغاز الروسي عبر قنوات غير مباشرة، رغم محاولات تقليل الاعتماد المباشر.



