دخلت أسواق النفط العالمية في حالة من الارتباك وعدم اليقين مع عودة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا للدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي. وأشار البهواشي إلى أن السوق يعيش ضبابية في ظل تعدد السيناريوهات المحتملة خلال الفترة المقبلة.
تأثير التصعيد على أسعار النفط
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت التوترات الحالية ستتراجع أم تتصاعد إلى مستويات أعلى قد تصل إلى ما قبل التهدئة. ومن بين السيناريوهات المطروحة احتمال إغلاق مضيق هرمز، وهو ما تدرسه الأسواق والدول المنتجة والمستهلكة للنفط.
انخفاض الأسعار بعد التهدئة السابقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن أسعار النفط شهدت انخفاضًا ملحوظًا عقب التهدئة السابقة، حيث تراوحت بين 70 و73 دولارًا للبرميل، نتيجة ضعف الطلب ووجود فائض في المعروض. لكن مع التصعيد الأخير، عادت الأسعار للارتفاع مجددًا لتتراوح بين 76 و79 دولارًا.
الركود الاقتصادي يقلص الطلب
وأوضح البهواشي أن حالة الركود التي أصابت قطاعات تعتمد على الوقود الأحفوري ساهمت في تقليل الطلب، مما أدى إلى تخمة في المعروض. وكان هذا السبب الرئيسي في تراجع الأسعار قبل موجة التصعيد الحالية.



